الاحتلال تتأهب لاعتراض “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة وتهدد باحتجاز المشاركين في “سجن عائم”
الاحتلال تتأهب لاعتراض “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة وتهدد باحتجاز المشاركين في “سجن عائم”
الكوفية كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الأحد، أن الاحتلال يستعد لاعتراض “أسطول الصمود” الذي انطلق من تركيا الأسبوع الماضي باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
وذكرت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى وصول الأسطول إلى المنطقة خلال يومين أو ثلاثة أيام، موضحة أنه يضم نحو 50 سفينة تحمل ناشطين ومتضامنين من عدة دول.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عبري قوله إن قوات الاحتلال“ستسيطر على سفن الأسطول وتنقل المشاركين إلى سجن عائم”، مضيفاً أن التقديرات الإسرائيلية تتوقع أن يكون المشاركون “أكثر عنفاً من المرات السابقة وربما يستخدمون أسلحة بيضاء”، وفق تعبيره.
وأضاف المصدر أن من بين الموجودين على متن الأسطول الناشط تياغو أفيلا والناشط سيف أبو كشك، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال“لن تفرج عنهما سريعاً هذه المرة”.
وكان الاحتلال قد أطلقت سراح الناشطين في 10 مايو/أيار الجاري، بعد توقيفهما خلال مشاركتهما في “أسطول الصمود” العالمي، الذي ضم أكثر من 50 سفينة وانطلق من موانئ فرنسية وإسبانية في 12 أبريل/نيسان الماضي.
وانطلقت سفن “أسطول الصمود العالمي” من السواحل التركية، الخميس الماضي، باتجاه قطاع غزة، ضمن مهمة إنسانية تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في القطاع وتقديم مساعدات وإغاثة عاجلة للسكان.
وفي 29 أبريل/نيسان الماضي، شن جيش الاحتلال هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف سفناً تابعة لـ“أسطول الصمود”، كان على متنها 345 مشاركاً من 39 دولة.
وأسفر الهجوم عن احتجاز 21 قارباً وعلى متنها نحو 175 ناشطاً، بينما واصلت بقية القوارب رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة مبادرات ينظمها “أسطول الصمود العالمي” في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة بعد الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما تبعها من دمار واسع وتشريد مئات آلاف الفلسطينيين داخل غزة.