الاحتلال يرفض دخول قوة متعددة الجنسيات إلى غزة ويربطها بشروط سياسية
الاحتلال يرفض دخول قوة متعددة الجنسيات إلى غزة ويربطها بشروط سياسية
الكوفية رفض الاحتلال الإسرائيلي السماح لوفد يمثل قوة متعددة الجنسيات، يُخطط لنشرها في قطاع غزة ضمن ما يُعرف بـ خطة ترامب للسلام، بالدخول إلى مدينة رفح لإجراء جولة ميدانية، وذلك رغم زيارتهم السابقة إلى تل أبيب ولقائهم مسؤولين بارزين خلال الأسبوع الماضي.
وكان وفد يضم ممثلين عن إندونيسيا والمغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا قد وصل إلى الأراضي المحتلة، حيث عقد لقاءات مع كبار مسؤولي جيش الاحتلال، إضافة إلى ممثلين عن القيادة الأمريكية، في إطار التحضيرات لنشر هذه القوة.
ووفقًا لما أوردته قناة قناة كان العبرية، كان من المقرر أن تشمل الزيارة جولة إلى رفح، وهي المنطقة التي يُفترض أن تبدأ فيها القوة مهامها، إلا أن جيش الاحتلال رفض تنفيذ الزيارة بتوجيهات من القيادة السياسية.
وأضافت القناة أن الاحتلال يشترط رؤية خطوات عملية تتعلق بنزع السلاح وتشكيل حكومة تكنوقراط، قبل المضي قدمًا في أي ترتيبات تتعلق بنشر القوة الدولية في القطاع.
وفي سياق متصل، عقد رئيس أركان الاحتلال، زامير، اجتماعًا استراتيجيًا في مطلع الأسبوع لمناقشة التطورات في غزة، حيث أصدر تعليماته للجيش بالاستعداد لاحتمال استئناف العمليات القتالية. ونقلت مصادر أن زمير قال خلال الاجتماع إن الطرف الآخر يسعى إلى كسب الوقت بهدف تعزيز قدراته العسكرية وترسيخ سيطرته، مؤكدًا أن ذلك لن يُسمح بحدوثه.