موظفو بلدية غزة يعتصمون احتجاجًا على تدنّي الرواتب
موظفو بلدية غزة يعتصمون احتجاجًا على تدنّي الرواتب
الكوفية متابعات: نظم العشرات من موظفي بلدية غزة، اليوم الثلاثاء، وقفة واعتصاما وسط المدينة للاحتجاج على تدني رواتبهم ونقص الإمكانات والموارد.
ورفع المشاركون بالوقفة لافتات تطالب بحقهم في الرواتب وبتوفير حياة كريمة لهم ولعائلاتهم.
وفي كلمة لأحد الموظفين، قال فيها إن رسالتهم هي أنهم يريدون أن يعيشوا بكرامة، أسوة بباقي الموظفين، مؤكدا أن "هذا مطلب مشروع لمن صمد وخدم المدينة في أقسى الظروف".
ووجه رسالة إلى الرئيس عباس وإلى الحكومة ، طالبهم فيها بالتحرك السريع لإنقاذ موظفي بلدية غزة الذين قال إنهم "جدار الحماية الأخير للمدينة".
وأشار إلى أن موظفي بلدية غزة بقوا في مواقعهم ولم يغادروا أماكنهم خلال الحرب، واستمروا بتقديم الخدمات الأساسية، من مياه وصرف صحي ونظافة، دون كلل أو ملل، رغم شح الإمكانات ونقص الموارد، ورغم الاستهداف المباشر من قوات الاحتلال للطواقم العاملة في الميدان.
وأضاف أن موظفي بلدية غزة قدموا تضحيات جسيمة، إذ ارتقى منهم أكثر من 70 شهيدا وأصيب العشرات وفقد بعضهم أطرافه ولا زالوا يعانون من تلك الإصابات، ورغم ذلك لم يتوقفوا عن تقديم الخدمة في أي لحظة.
ونبه المتحدث إلى أن بلدية غزة كانت تعتمد بشكل كامل على التحصيل وعلى الموارد الذاتية ولا تتلقى أي مساعدات او معونات من أي مؤسسات دولية أو حكومية، وخلال الحرب توقف التحصيل فتفاقمت أزمة الرواتب ولم تستطع البلدية الوفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها.
وأكد استمرار هذا الاعتصام حتى تلبية مطالب الموظفين وصون كرامتهم وحقوقهم.