نشر بتاريخ: 2026/01/07 ( آخر تحديث: 2026/01/07 الساعة: 18:20 )

«تيار الإصلاح» يحيِّي تضحيات شهداء فلسطين ويدعو لصون كرامة عائلاتهم

نشر بتاريخ: 2026/01/07 (آخر تحديث: 2026/01/07 الساعة: 18:20)

متابعات: أعرب تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح عن تقديره العميق لتضحيات الشهداء، داعيًا إلى صون كرامة عائلاتهم، وذلك بالتزامن مع إحياء يوم الشهيد الفلسطيني.

وقال تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، في بيان، إنه «في يوم الشهيد الفلسطيني، نقف بإجلالٍ عميق أمام أرواح من قدَّموا حياتهم فداءً لفلسطين، أولئك الذين لم يساوموا على الحق، ولم يحسبوا حسابًا للثمن، فصار دمهم بوصلة وطن، وذاكرتهم حجر الأساس في مشروع التحرر الوطني».

وأضاف البيان: «إن الشهداء لم يكونوا أرقامًا في سجلات، ولا حالات اجتماعية عابرة، بل كانوا طليعة الوعي الوطني وضمير الثورة، وحضورهم المتجدد هو الذي يمنح قضيتنا معناها الأخلاقي والسياسي».

وأكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن «مكانة الشهيد في الوجدان الفلسطيني هي مكانة سياسية بامتياز، لا تنفصل عن جوهر الصراع ولا تُختّزّل في أطر إجرائية أو إدارية، فالشهادة ليست ملفًا يُنقَل، ولا عنوانًا يُعَاد تعريفه، بل التزام وطني جامع تُقَاس به صدقية المؤسسات، ويُختَبَر عنده احترامنا لتضحيات شعبنا».

وأشار تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح إلى أنه «انطلاقًا من هذه القناعة، نرى أن صون كرامة عائلات الشهداء هو امتداد طبيعي لصون كرامة الشهداء أنفسهم، فهذه العائلات لم تطلب امتيازًا، بل حقًّا وطنيًّا أصيلًا، يستند إلى عقد أخلاقي وتاريخي بين الشعب وتضحياته، لا إلى منطق الإعالة المشروطة أو المعالجة الاجتماعية الباردة»، مُشدِّدًا على أن «أي مُقارَبة تُفرِغ قضية الشهداء من بُعدِها الوطني، أو تتعامل مع عائلاتهم بلغة الاستحقاق المالي المجتزأ، إنما تُضعِف الرواية الفلسطينية بدل أن تحصِّنها».

وتابع البيان أن «إن التيار الإصلاحي، وهو يستحضر دماء الشهداء في هذا اليوم، يدعو إلى إعادة الاعتبار لمعنى الشهادة كركيزة في المشروع الوطني، وإلى سياسات تحترم عائلات الشهداء باعتبارهم شركاء في النضال لا متلقين للمساعدة، فالقضية التي قدَّمت هذا العدد الهائل من الشهداء لا يجوز أن تُدَار بعقلية تقليص الخسائر، بل بروح الوفاء والمسؤولية التاريخية».

واختتم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح بيانه بالقول إنه«في يوم الشهيد الفلسطيني، نُجدِّد العهد بأن تبقى دماء الشهداء خطًّا أحمر، وبأن تبقى كرامة عائلاتهم فوق كل اعتبار، وبأن يظل المشروع الوطني وفيًّا لمن صنعوه بدمهم، لا بمن أعادوا تعريفهم على الورق».