نشر بتاريخ: 2026/09/30 ( آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 16:53 )

تقرير: مقاولون مصريون دخلوا غزة لأعمال هندسية ضمن تجمع "رفح الخضراء" الممول إماراتيا

نشر بتاريخ: 2026/09/30 (آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 16:53)

الكوفية أجرى مقاولون أعمال قياسات هندسية بعد دخولهم إلى رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك استعدادا لأعمال البنية التحتية وبدء العمل ضمن ما يسمى بتجمع "رفح الخضراء" الممول من قبل الإمارات، ليسكن فيه عشرات الآلاف من أهالي غزة.

دخل مقاولون مصريون، الثلاثاء، إلى رفح جنوبي قطاع غزة، وأجروا على مدار عدة ساعات أعمال قياسات هندسية استعدادا لأعمال البنية التحتية وبدء العمل ضمن ما يسمى بتجمع "رفح الخضراء" شرق المدينة الممول من قبل الإمارات.

وجاء دخول المقاولين المصريين إلى المنطقة داخل "الخط الأصفر" بعد يومين من زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للإمارات ولقائه رئيس البلاد محمد بن زايد، وذلك بموافقة وتنسيق مع قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، وبرفقة قوات من الجيش مع خضوعهم لمراقبة جوية بواسطة طائرات؛ بحسب ما أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء.

وبحسب إذاعة الجيش، فإن المستوى السياسي الإسرائيلي يوافق على الدفع قدما بما يسمى "رفح الخضراء" شرق المدينة حيث من المتوقع أن يقام التجمع خلال الأشهر المقبلة، وذلك رغم تصريحات نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس بأنه لن يتم الشروع بعمليات إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس.

ويقام تجمع "رفح الخضراء" ليسكن فيه عشرات الآلاف من أهالي غزة، الذين يفترض أن يقيموا في منطقة خارج سيطرة حماس وتحت سيطرة القوة متعددة الجنسيات.

ويمول المشروع ويدار من جانب الإمارات، وقد مُنح المقاولون المصريون الإذن بدخول المنطقة بعد يومين من زيارة نتنياهو للإمارات ولقائه رئيس البلاد محمد بن زايد.

وفي التاسع من آب/ أغسطس الماضي، أفيد بأن نتنياهو وكاتس منحا الضوء الأخضر لبدء أعمال تنفيذ بنية تحتية في شرق رفح، مشيرة إلى أن القرار اتُخذ قبل نحو أسبوعين حينها، أي أواخر شهر تموز/ يوليو، بالتزامن مع قرار السماح بإدخال قوة حفظ الاستقرار متعددة الجنسيات، إلى غزة، لكنه لم يُعلن رسميًا.

ووفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، يهدف مشروع "رفح الخضراء" إلى إقامة تجمع سكني للفلسطينيين في شرق رفح، داخل منطقة لا تخضع لسيطرة حماس، على أن يخضع سكانها لفحص أمني يؤكد عدم صلتهم بحركة حماس، وأن تكون هذه المنطقة "تجريبية" لعمل قوة حفظ الاستقرار.

وأفادت بأن المرحلة الأولى من المشروع تشمل أعمالا ترابية وتسوية وتجهيزًا للأرض، وإنشاء أو تمديد شبكات المياه، وإنشاء شبكات الصرف الصحي، إضافة إلى أعمال مرتبطة بالكهرباء.

وكان مكتب نتنياهو قد نفى جزءًا من تقرير إذاعة الجيش الإسرائيلي في حينه، وقال في بيان، إن المشروع المقصود هو "مشروع تجريبي معروف بتمويل إماراتي، وقد بدأ العمل به قبل أشهر، ويهدف إلى إقامة مجمع خيام خال من حكم حماس، وأن العمل فيه لن ينفذه مقاولون من غزة، بل تحت إشراف الجيش".