حماس تنتقد قرار مجلس السلام بشأن الأونروا
حماس تنتقد قرار مجلس السلام بشأن الأونروا
الكوفية متابعات: انتقد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم السبت، إعلان مجلس السلام عدم التعامل مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا )، معتبراً أن القرار ينسجم مع "الموقف الإسرائيلي" الرامي إلى إنهاء دور الوكالة ومنعها من تقديم المساعدات للفلسطينيين، وتصفية حق العودة.
وقال قاسم في تصريح، إن من "الغريب" اتخاذ هذا الموقف في وقت يعجز فيه المجلس عن تقديم الإغاثة لقطاع غزة أو إلزام إسرائيل بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار ووقف القتل اليومي في القطاع.
ومن جانبه، قال فيليب لازاريني، الذي ترأس "الأونروا" حتى وقت سابق من هذا العام، لوكالة أسوشيتد برس إن أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية يرغبون في العمل مع الوكالة. كما شارك مسؤول آخر في الأمم المتحدة مع الوكالة محاضر اجتماعات ناقشت خلالها الوكالة واللجنة التعاون بشأن الخطط الخاصة بغزة.
وأكد مسؤول في "مجلس السلام" أن أعضاء المجلس عقدوا عدة اجتماعات مع مسؤولين في "الأونروا"، قائلا إنه رغم أن أيام الوكالة "قد انتهت"، فإن برامجها "قد تستمر إذا كانت تخدم سكان غزة بشكل جيد".
اقرأ أيضا/ تقرير يكشف تحذيرًا مصريًا لإسرائيل قبيل 7 أكتوبر: «غـزة ستنفجر في وجوهكم»
وفي الوقت نفسه، لم تبدأ أعمال إعادة الإعمار في غزة رغم مرور ما يقرب من عام على وقف إطلاق النار، فبينما لا تزال إسرائيل تمنع دخول اللجنة الفلسطينية التي اختارها "مجلس السلام" لتتولى في نهاية المطاف إدارة القطاع، قائلة إن على "حماس" أن تنزع سلاحها أولا.
بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها، داعيا الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم السياسي والمالي للوكالة وحماية ولايتها ودورها في خدمة لاجئي فلسطين.
وتقدم الوكالة خدمات الإغاثة والتعليم والصحة وغيرها للاجئين الفلسطينيين، وتعد الجهة الأممية الرئيسية المعنية باللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا. وتعرضت الأونروا خلال السنوات الأخيرة لضغوط وقيود إسرائيلية متزايدة، في ظل خلافات بشأن دورها واستمرار عملها في الأراضي الفلسطينية.