نشر بتاريخ: 2026/06/03 ( آخر تحديث: 2026/06/03 الساعة: 19:20 )

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

نشر بتاريخ: 2026/06/03 (آخر تحديث: 2026/06/03 الساعة: 19:20)

متابعات: شدد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، على أن الأذان شعيرة دينية إسلامية خالصة، "ولا يحق لغير المسلمين التدخل في الشؤون الدينية للمسلمين".

وأكد "صبري" في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن الآذان يُرفع في المسجد الأقصى منذ أكثر من 15 قرنًا.

وأوضح أن الصحابي الجليل بلال بن رباح- رضي الله عنه- رفع الآذان في رحاب المسجد الأقصى بحضور أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- عام 15 للهجرة. مضيفًا: "هذه الشعيرة مرتبطة بالصلاة وبأمر إلهي لا يمكن المساس به".

وحول محاولات الاحتلال لتقييد رفع الآذان، قال خطيب الأقصى إن محاولة ما تُسمى "لجنة التشريع" في الكنيست تمثل المحاولة الخامسة من هذا النوع، بعد أربع محاولات سابقة فشلت جميعها.

ورجح أن تبوء المحاولة الحالية بالفشل أيضًا. متابعًا: "نحن أصحاب حق، والأذان أمر ديني تعبدي مرتبط بقرار الله سبحانه وتعالى، ولن تنجح أي جهة في النيل منه".

وفيما يتعلق بمخططات الاحتلال قبيل الانتخابات، رأى "صبري" أن كل الاحتمالات واردة، "إلا أن أي عدوان أو إجراءات إسرائيلية لن تمنح الاحتلال أي حق في المسجد الأقصى المبارك".

وصرح بأن "الحق الإسلامي في المسجد الأقصى ثابت وقائم إلى يوم الدين".

واستطرد: "ما يخطط له الاحتلال، من اعتداءات وإجراءات بحق المسجد الأقصى، سيبوء بالفشل، كما فشلت محاولات سابقة، بفضل صمود أبناء الشعب الفلسطيني وتمسكهم بحقوقهم الدينية والتاريخية".

وفي سياق آخر، أشار خطيب المسجد الأقصى إلى أن طاقم الدفاع قدّم رده على لائحة الاتهام المقدمة من النيابة العامة، وتم الاتفاق على عقد جلسة ثالثة للنظر في القضية خلال شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.

وكان تحقيق حصري، أجراه موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، قد كشف النقاب عن أن كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي تنسقان لإزالة الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى؛ ثالث أقدس موقع في الإسلام، في خطوة تاريخية تعمد لتغيير هوية المسجد.

وتعمل واشنطن وتل أبيب بنشاط على تجريد الأردن من وصايتها التاريخية على المسجد الأقصى، عبر خطة تقضي بإلغاء سلطة الأوقاف الإسلامية المدعومة من الأردن واستبدالها بهيئة تنشئها الحكومة الإسرائيلية.

وستعلن هذه الهيئة الجديدة المسجد الأقصى "مركزاً متعدد الأديان"، وستمنح اليهود "حقوقاً متساوية"، كما ستسمح لإسرائيل بتعيين الأئمة والمسؤولين، وستمنح السلطات الإسرائيلية صلاحية الموافقة على محتوى خطب الجمعة.