نشر بتاريخ: 2026/06/01 ( آخر تحديث: 2026/06/01 الساعة: 14:41 )

ناشط فرنسي يتهم جنود الاحتلال بتعذيب ناشطي "أسطول الصمود": كانوا يستمتعون بإهانتنا

نشر بتاريخ: 2026/06/01 (آخر تحديث: 2026/06/01 الساعة: 14:41)

الكوفية باريس - اتهم الناشط الفرنسي أدريان جوان، أحد المشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، جنوداً في جيش الاحتلال الإسرائيلي بممارسة أعمال عنف وتعذيب بحق الناشطين الذين كانوا على متن القوارب الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، مؤكداً أن بعض الجنود كانوا "يستمتعون بإذلال المحتجزين وتعذيبهم".

وقال جوان إن مهمة الأسطول كانت تهدف إلى الاحتجاج على الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين، إضافة إلى إيصال مساعدات إنسانية للسكان المحاصرين.

وأوضح أن قوات الاحتلال احتجزت الناشطين وحولت السفينة التي نُقلوا إليها إلى ما يشبه السجن، مشيراً إلى أنهم تعرضوا للضرب بشكل ممنهج خلال فترة الاحتجاز.

وأضاف أن الاعتداءات التي تعرض لها أسفرت عن إصابته بكسر في ضلعين نتيجة الركل من قبل الجنود الإسرائيليين، لافتاً إلى أن بعض الناشطين تعرضوا مجدداً للضرب والإهانة عقب وصولهم إلى إسرائيل، بينما كان الجنود يرددون عبارات ساخرة من قبيل: "مرحباً بكم في إسرائيل".

وأشار إلى أن المحتجزين أُجبروا على إبقاء رؤوسهم منخفضة وأيديهم خلف ظهورهم لفترات طويلة، بمن فيهم مصابون يعانون من كسور وإصابات جسدية.

وأكد جوان أن ما شاهده خلال فترة احتجازه دفعه للتفكير في أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، والذين يزيد عددهم على تسعة آلاف أسير، معرباً عن قلقه من الظروف التي يعيشونها.

وأضاف أن بعض الجنود كانوا يضحكون ويشغلون الموسيقى أثناء إجبار المحتجزين على اتخاذ أوضاع مهينة، معتبراً أن ذلك يعكس شعوراً بالإفلات من المحاسبة.

ودعا الناشط الفرنسي الدول الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات وعقوبات ملموسة ضد إسرائيل على خلفية هذه الممارسات.

وكانت إسرائيل قد هاجمت، في 18 مايو/أيار الماضي، قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر المتوسط، والتي ضمت نحو 50 قارباً وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، قبل أن تعتقل جميع المشاركين فيها رغم تأكيدهم أن مهمتهم إنسانية وتهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ويعيش أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الحرب والحصار وتفاقم أزمة الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.