نشر بتاريخ: 2026/04/26 ( آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 21:06 )

الاحتلال يشدد حصاره على حي البستان بسلوان ويعرقل جولة لوفد دبلوماسي

نشر بتاريخ: 2026/04/26 (آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 21:06)

الكوفية واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها القمعية بحق حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في إطار حملة ممنهجة للهدم والإخلاء تهدف لتوسيع المشاريع الاستيطانية في المنطقة.

عرقلة وفد دبلوماسي

وفي تطور ميداني، أقدمت شرطة الاحتلال الخميس الماضي على عرقلة زيارة وفد يضم دبلوماسيين أجانب وسياسيين، من بينهم عضو الكنيست أحمد الطيبي، أثناء محاولتهم تفقد الحي والاطلاع على معاناة سكانه. واعتبر الأهالي أن هذه العرقلة رسالة ترهيب تهدف لعزل الحي عن التضامن الدولي. ورغم محاولات المنع، تمكن الوفد من التجول في الحي، حيث أكد الطيبي أن الهدف هو جعل العالم يرى حقيقة ما يجري على الأرض من انتهاكات.

معاناة يومية وصمود

وأوضح ناشطون مقدسيون أن أحياء سلوان، لاسيما البستان وبطن الهوى، تواجه خطر التشريد الجماعي، حيث توجد قوات وجرافات الاحتلال بشكل يومي لتنفيذ عمليات هدم أو تجريف للأراضي ومصادرتها. ورغم هذه الضغوط، أكد سكان الحي تمسكهم بالبقاء في أرضهم ورفضهم لمخططات التهجير القسري التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

محاولات طمس الحقيقة

من جانبه، أشار باحثون في شؤون القدس إلى أن الاحتلال يسعى من خلال عرقلة هذه الجولات إلى إخفاء الحقيقة عن المجتمع الدولي ومنع الضغط الدبلوماسي الذي قد يجبره على الالتزام بالقانون الدولي. وفي السياق ذاته، يرى حقوقيون أن فرص النجاح القانوني في المحاكم الإسرائيلية ضئيلة كون القضية سياسية بامتياز، تهدف لتنفيذ مخططات استيطانية تحت مسميات حدائق قومية.

أطماع استيطانية في قلب سلوان

وتدعي سلطات الاحتلال أن حي البستان، الممتد على مساحة 70 دونماً، يقع ضمن مناطق تاريخية يهودية، وهو ما ترفضه الروايات التاريخية والواقع الديموغرافي للحي الذي يسكنه نحو 1500 نسمة. وتعمل جمعيات استيطانية بدعم من بلدية الاحتلال على تسوية منازل الحي بالأرض لإنشاء حدائق تلمودية، مما أدى مؤخراً إلى تشريد عشرات العائلات عقب حملات هدم شرسة طالت العديد من المنشآت السكنية.