نشر بتاريخ: 2026/04/17 ( آخر تحديث: 2026/04/17 الساعة: 17:01 )

كاتس: سنحتفظ بالمواقع التي احتللناها في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله

نشر بتاريخ: 2026/04/17 (آخر تحديث: 2026/04/17 الساعة: 17:01)

الكوفية متابعات: في سياق التصعيد المستمر على الجبهة اللبنانية، أكد وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن الجيش سيبقي على جميع المواقع التي سيطر عليها في جنوب لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار المؤقت حيّز التنفيذ.

وقال كاتس، في بيان، إن الجيش “داخل لبنان، في خضم حرب ضد حزب الله، مع تجميد ووقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام”، مضيفاً أن القوات “تسيطر وستحافظ على جميع المناطق التي طهّرتها واحتلتها”.

واعتبر أن العدوان العسكري الإسرائيلي، بما في ذلك الهجوم البري والضربات الذي طال مواقع حزب الله في مختلف أنحاء لبنان، “حققت العديد من الإنجازات”، لكنها “لم تُستكمل بعد”.

وزعم أن الجيش “قضى على أكثر من 1700 عنصر”، وأنه أقام ما وصفها بـ”منطقة أمنية” بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، تمتد من الساحل غرباً إلى منطقة جبل الشيخ شرقاً، بهدف “إزالة تهديدات الاجتياح ومنع القصف المباشر” على المستوطنات.

وأضاف أن هذه المنطقة “تم تفريغها من العناصر والأسلحة وأصبحت خالية من السكان”، لافتاً إلى أن الجيش سيواصل “تطهيرها من البنية التحتية”، بما يشمل “تدمير منازل في قرى لبنانية” قال إنها تحولت إلى “معاقل”، على حد تعبيره.

وفي ما يتعلق بالمناطق الواقعة بين ما سماها “المنطقة الأمنية” ونهر الليطاني، قال كاتس إنها لا تزال خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، لكنها “لم تُطهّر بعد”، مشيراً إلى أن ذلك قد يتم “عبر القنوات الدبلوماسية أو من خلال استمرار العمليات العسكرية” حتى بعد انتهاء وقف إطلاق النار.

وشدد على أنه في حال تجدد القتال، “سيتعين على السكان الذين سيعودون إلى المنطقة الأمنية إخلاء منازلهم مجدداً”. كما أقرّ بأن الهجوم الذي كان مخططاً لاستهداف مواقع حزب الله خارج منطقة الليطاني “توقف قبل تحقيق أهدافه”، مؤكداً أنه “سيتعين استئنافه وتنفيذه”.

وختم كاتس بالتأكيد أن هدف إسرائيل “نزع سلاح حزب الله، سواء عسكرياً أو دبلوماسياً”، لا يزال قائماً، مشيراً إلى ما وصفه بـ”تعزيز النفوذ السياسي” في هذا السياق، في ظل “المشاركة المباشرة للرئيس الأميركي” والضغط على الحكومة اللبنانية.

وكانت تقديرات سابقة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قد تحدثت عن نية طرح خطة لإقامة “شريط أمني” جنوبي لبنان، غير أن الجيش نفى رسميًا في حينه، كما ينفي حاليًا، وجود قرار بإقامة منطقة أمنية دائمة بعد انتهاء الحرب.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر عسكرية أن الجيش يعمل على مضاعفة وجوده في الجنوب اللبناني، وإنشاء مواقع ثابتة، في إطار خطة قد تمهد لفرض “شريط أمني” بحكم الأمر الواقع، رغم النفي الرسمي المتكرر.

وتقدر المصادر أن جيش الاحتلال يتبنى في جنوب لبنان نمط عمليات مشابه لما اعتمده في قطاع غزة، من حيث هدم المنازل، وإخلاء المناطق الحدودية، وفرض واقع أمني جديد.