التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني بوسام الجَدَارة ووسام اتحاد الكتاب السوفييت
التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني بوسام الجَدَارة ووسام اتحاد الكتاب السوفييت
الكوفية رام الله - قلد الكاتب والمسرحي الروسي، رئيس التجمع الدولي لاتحادات الكتّاب ومقره روسيا، يوري كونوبليانيكوف، في متحف ياسر عرفات برام الله، الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، نائب رئيس التجمع الدولي لاتحادات الكتّاب، الشاعر مراد السوداني، وسام الجدارة في الثقافة والأدب والفن، نيابة عن الشاعرة سفيتلانا سافيسكايا عن تجمع المنظمات الثقافية في روسيا، ورئيس جائزة "الريشة الذهبية الروسية"، بحضور عدد من السفراء والمبدعين والإعلاميين ونخب ثقافية.
كما قلد كونوبليانيكوف الشاعر السوداني لمناسبة مرور تسعين عاما على تأسيس اتحاد الكتّاب السوفييت، بميدالية المؤسّس الأول للاتحاد الروحي للأدب الروسي مكسيم غوركي.
ويأتي هذا التكريم في سياق تعميق العلاقات الثقافية بين فلسطين وروسيا الاتحادية، وبما يعزّز الدبلوماسية الثقافية، ويحقق التواصل ومدّ جسور الحوار والتفاعل الثقافي في المشهدين الثقافيين الفلسطيني والروسي.
وأكد كونوبليانيكوف أن هذا التكريم هو تقدير للشاعر السوداني، الذي يشغل منصب نائب رئيس التجمع الدولي لاتحادات الكتاب للعلاقات العربية وآسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، وتثمين لدوره في تكريس العلاقات الأدبية والإبداعية وصلات الصداقة التاريخية والروحية، ولمساهماته الكبيرة في خلق فضاءات ثقافية، ما شكل أرصفة خصبة لتجدّد الحضور الإبداعي الذي تجسد من خلال ما قدّمه الكتّاب والشعراء الفلسطينيون مع نظرائهم في روسيا من فعاليات مشتركة ومؤتمرات وندوات.
وأضاف كونوبليانيكوف: "نحن اليوم سعداء بتكريم السوداني وشكره على ما قدّمه من أجل التبادل الثقافي، وزيارات الكتّاب والأدباء الروس إلى فلسطين، وتكريمهم بوسام الثقافة والعلوم والفنون".
من جهته، شكر الشاعر السوداني الكاتب كونوبليانيكوف على التفاتته وتكريمه، مؤكدا أن "هذا التكريم، على ما يحمله شخصيًا من اعتزاز وتقدير لمن منحه، إلا أنه موجّه إلى كتّاب وأدباء الحركة الفلسطينية الشهيدة والأسيرة والجريحة، وما بذلوه من أجل هذه الفلسطين من دمائهم وحبرهم الساخن، الذي يتوّج كتاب البطولة والصمود ربطاً بثقافة فلسطين الراسخة والعميقة وثابتها الأكيد ".
وقال السوداني: "الوسامان نضعهما على جبين غزة الشهيدة الشاهدة، التي دفعت الأكلاف عن الأمة والكون، وفي الطليعة كتابها وأدباؤها وشعراؤها ومبدعوها وفنانوها الشهداء والجرحى والأسرى ومن بقي على قيد المعنى والكرامة والمنازلة الثقافية المقاومة، والذين هم المتن الأصلب والأبقى والأنقى، وقد ثبتوا ودافعوا عن معنى الحياة التي اغتالها الاحتلال وسط خذلان كوني وبهتان الهوامش الكابية والنصوص الزاحفة، والذين سقطوا في اللحظة ضدّا على ثقافتنا الراسخة المكينة".
