نشر بتاريخ: 2026/01/01 ( آخر تحديث: 2026/01/01 الساعة: 13:53 )

مركز حقوقي يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية بالقطاع جراء عرقلة إدخال الوقود

نشر بتاريخ: 2026/01/01 (آخر تحديث: 2026/01/01 الساعة: 13:53)

الكوفية متابعات: عبّر مركز غزة لحقوق الإنسان، عن قلقه إزاء استمرار سلطات الاحتلال في عرقلة إدخال كميات كافية من السولار والمحروقات إلى قطاع غزة، الأمر الذي يضع جهود الاستجابة الإنسانية أمام وضع خطير وكارثي.

وأضاف المركز الحقوقي في بيان صحفي اليوم الخميس، أن القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على إدخال الوقود، انعكست بشكل خطير على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة، الذي يعاني أصلًا من أوضاع إنسانية كارثية.

وبيّن أن عددًا من المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة اضطرت إلى تقليص خدماتها أو توقيف العمل كلياً في فترات متكررة ما أدى إلى تهديد مباشر لحياة المرضى والجرحى.

وطالب المركز الحقوقي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والجهات الفاعلة كافة بالضغط الفوري على سلطات الاحتلال للسماح بإدخال كميات كافية ومنتظمة من السولار والمحروقات.

وحذّر من أن استمرار هذه السياسات من شأنه أن يقود إلى انهيار شامل للمنظومة الإنسانية والخدمية في قطاع غزة.

وكان اتحاد بلديات قطاع غزة، قد حذّر من استمرار منع تدفق ووصول الوقود إلى القطاع، مؤكدًا أنّ ذلك يفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاً، ويهدد بانهيار الخدمات الحيوية، ويعرض حياة المدنيين للخطر.

وبين الاتحاد في مؤتمر صحفي عقده سابقًا، أن ما وصل إلى بلديات القطاع خلال 50 يومًا منذ وقف إطلاق النار، هو ما يكفي لعمل خمسة أيام فقط، في فتح الشوارع وإزالة الركام وتسهيل حياة النازحين.

في حين، أكدت بلدية غزة، أنها تُواجه أزمة حادة في استمرار تقديم خدمات جمع وترحيل النفايات الصلبة، نتيجة النقص الشديد في كميات الوقود المتوفرة لتشغيل آلياتها.

ونبهت البلدية ببيان سابق، إلى أن أكثر من 350 ألف متر مكعب من النفايات قد تراكمت في شوارع مدينة غزة والمكبّات المؤقتة، "في ظل منع طواقم البلدية من الوصول إلى مكب النفايات بمنطقة حجر الديك شرق المدينة".

بينما أعلن الدفاع المدني في غزة ، نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عن توقف ما نسبته 50% من خدماته في القطاع بشكل فعلي، بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات، مشيرًا إلى أن فرق الإنقاذ تعطلت عن الوصول إلى مواقع انتشار آلاف المباني الخطرة والمتضررة، وأصبحت عمليات البحث والانتشال مهددة بالتوقف الكامل.

ونوه إلى تعطل جزء كبير من الاستجابة للحرائق وحوادث الانفجار والانهيارات، ما يعرّض حياة المدنيين للخطر المباشر.