نشر بتاريخ: 2026/04/20 ( آخر تحديث: 2026/04/20 الساعة: 11:51 )

دلياني: شركة آبل تُدمج في منتجاتها العالمية تقنيات طوّرتها دولة الإبادة عبر جرائم حرب بحق شعبنا

نشر بتاريخ: 2026/04/20 (آخر تحديث: 2026/04/20 الساعة: 11:51)

الكوفية متابعات: قال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني، إن عمق الانخراط التشغيلي لشركة آبل داخل دولة الإبادة الإسرائيلية يكشف منظومة مترابطة تندمج فيها هندسة الشركات العالمية مع بنية مراقبة عسكرية تكنولوجية تشكّلت في سياق جرائم الهيمنة الاستعمارية والإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الإبادة الإسرائيلية بحق شعبنا.

وأكد أن ثاني أكبر مركز عالمي للأبحاث والتطوير لشركة آبل يعمل داخل دولة الإبادة الإسرائيلية، وأن سلسلة الاستحواذات على شركات إسرائيلية مرتبطة بشكل عملي ووثيق بالبنية العسكرية شكّلت أجزاء مركزية في أجهزة آيفون ونظارات فيجن برو التي تنتجها الشركة. هذه البنية التكنولوجية تنبع من واقع يومي تُفرض فيه المراقبة البيومترية على وجوهنا عند الحواجز العسكرية، وتُسجَّل حركتنا وتُقيَّد حياتنا، ويجري تتبعنا واستهدافنا في كثير من الأحيان عبر هذه التقنيات.

وأضاف دلياني أن «البنية التكنولوجية لشركة آبل في العديد من المجالات تستند بشكل واسع إلى منظومة إسرائيلية صيغت وجُرِّبت عبر مراقبة عسكرية استعمارية وضبط سكاني وقمع لا إنساني، وقد نشأت هذه المنظومة عبر عقود من الاحتلال العسكري الإسرائيلي وجرائم الإبادة والتطهير العرقي ونظام الفصل العنصري الذي تفرضه دولة الإبادة على شعبنا. اندماج آبل في هذه البنية الإجرامية ينقل أدواتها إلى نطاق عالمي ويمنحها امتداداً تقنياً مباشراً».

وأشار القيادي الفتحاوي إلى أن «تشكيلات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، بما فيها الوحدة 8200، أنشأت شبكات من شركات متخصصة في التتبع البيومتري والتعرف على الوجوه والتحليل التنبؤي، وقد طُوّرت هذه القدرات عبر تطبيق مباشر على شعبنا تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي. واستحواذ آبل على شركة PrimeSense الإسرائيلية عام 2013 وشركة RealFace الإسرائيلية عام 2017، إلى جانب توسيع مركزها في تل أبيب، أدخل هذه التقنيات إلى منظومات استهلاكية عالمية».

وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن دمج شركة آبل لتقنيات عسكرية إسرائيلية طُوّرت وجُرِّبت في اطار منظومات إبادة تستهدف حياة شعبنا وتهجّره وتدمّره يرسّخ امتداد دولة الاحتلال في البنية التكنولوجية العالمية، ويمنح أدواتها القمعية حضوراً مباشراً في الحياة اليومية على نطاق دولي.