الكرملين يحذر من تداعيات التصعيد في الخليج ويؤكد استعداده لدعم الحل السلمي
الكرملين يحذر من تداعيات التصعيد في الخليج ويؤكد استعداده لدعم الحل السلمي
الكوفية موسكو - أعرب الكرملين، اليوم الإثنين، عن أمله في استمرار المسار التفاوضي بشأن الملف الإيراني لتفادي أي تداعيات سلبية قد تطال أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي، مشدداً على أن روسيا تتابع ببالغ القلق هشاشة الوضع في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات للصحفيين، أن الوضع الراهن "لا يزال هشاً وغير مستقر ولا يمكن التنبؤ به"، داعياً كافة الأطراف إلى ضبط النفس لتجنب الانزلاق نحو سيناريو عسكري قد يخلف عواقب كارثية تتجاوز حدود الإقليم لتلقي بظلالها على الأمن والاقتصاد الدوليين.
وفيما يخص الدور الروسي في المحادثات الجارية، أوضح بيسكوف أن موسكو لا تلعب دور الوسيط المباشر في الوقت الحالي، لكنها تظل على أهبة الاستعداد لتقديم أي مساعدة فنية أو سياسية لتقديم تسهيلات تضمن التوصل إلى حل سلمي واتفاق شامل ينهي الأزمة.
تأتي هذه التصريحات الروسية في وقت حساس تترقب فيه الأوساط الدولية نتائج الحراك الدبلوماسي المكثف في إسلام آباد، وسط تحذيرات موسكو المتكررة من أن استمرار التوتر في ممرات الملاحة الدولية، وخاصة مضيق هرمز، يمثل تهديداً مباشراً لسلاسل التوريد العالمية واستقرار أسعار الطاقة.