كتب د. إيهاب أبو زيد.. فتح: حب بالفطرة
د. إيهاب أبو زيد
كتب د. إيهاب أبو زيد.. فتح: حب بالفطرة
الكوفية
هي فتح أم الجماهير عشقناها وعشقنا كوفيتها بالفطرة فلم يكن لأي منظر فضل في اقناعنا أو لكادر فضل بالتنظير علينا لكي نكون فتح .. ولم نفكر للحظة بأن نكون أعضاء في أي تنظيم سواها ..
ولا نعلم كيف وأين تم التحاقنا في صفوف حركة فتح وشبيبتها .. وأصبحنا نبحث عن أدبياتها والاندماج في صفوفها والدفاع عنها وننشط في فعالياتها الى أن أصبحت الحب الأول الذي لا يضاهيه أي علاقة أخرى , نقدم مهامها على مناسباتنا الخاصة والعائلية ..
نستقبل المهام بصدر رحب وان كان سيكلفنا ذلك حياتنا ومستقبلنا .. فهي شكلت ملامح الرجولة فينا , وكونت لنا شبكة علاقات في عائلة فتحاوية ممتدة , كانت لنا قبيلة وعشيرة ,
كوفيتها تمنحنا الدفئ والأمان، وزعيمها الخالد فينا ياسر عرفات شيخ العشيرة والقبيلة كلنا رهن اشارته وتوجيهاته فهو الأكثر ادراكاً والأكثر حناناً والأكثر وعياً ..
فان كانت فتح لنا أما فياسر عرفات أصبح لنا أباً .. نقر ونعترف بفضلهما علينا ..
تمنينا ان لا نشعر باليتم بعد وفاتك أبانا ابو عمار ولكن وللأسف تكالب علينا الكثير وحاولنا ان نحافظ على بيتنا وعلى حركتنا وما زلنا نحاول ان نحافظ عليهم لشدة حبنا وانتمائنا لهذة العائلة ..
فلا نريد الا أن نرى من نحب في أحسن حال ,أن نرى فتح تقود فلسطين الى بر الأمان , أن نرى فتح تحرر الأسرى ,أن نرى فتح تحفظ عهد الشهداء ,أن نرى فتح تبني وتشيد أركان الدولة ,أن نرى فتح بوابة النصر ,أن نرى فتح الحضن الدافئ لكل أبنائها .
عاشت فتح .. عاشت الذكرى