نشر بتاريخ: 2022/12/31 ( آخر تحديث: 2022/12/31 الساعة: 15:09 )

بالصور.. تيار الإصلاح في فتح يوقد شعلة الذكرى الـ(58) لانطلاقة الثورة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 2022/12/31 (آخر تحديث: 2022/12/31 الساعة: 15:09)

الكوفية  

أوقد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة غزة، مساء اليوم، شعلة الانطلاقة الـ(58) للثورة الفلسطينية وحركة فتح، في ميدان الجندي المجهول، وسط مدينة غزة، حيث دأب على ذلك كل عام سيراً على درب مفجر الثورة الشهيد المؤسس ياسر عرفات.

وشارك في حفل إيقاد الشعلة عشرات الألاف من أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة غزة، حيث رُفعت الرايات وصور للشهيد ناصر أبوحميد وصور الأسرى الأبطال.

وأكد أمين سر تيار الإصلاح الديمقراطي صلاح العويصي - ساحة غزة أن أبناء فتح إرثها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها وأنهم ورثة الشهيد المؤسس ياسر عرفات يسيرون على خطاه ويزرعون بدور الثورة في كل أرض تطأها أقدامهم، ونحمل لواء الإصلاح واستعادة حركة فتح تلك الراية التي رفعها القائد الوطني محمد دحلان ورفيق دربه الأخ المناضل سمير المشهراوي 

وقال العويصي: "نسير إلى غاياتنا بقوافل من الشهداء من جنين إلى نابلس وشعفاط والشيخ جراح وإلى رام الله وكل نقاط التماس نحفظ عهدهم ونبارك مسيرتهم .. تلك المسيرة التي امتدت من دم الكمالين وأبو جهاد وأبو اياد وإلى دم النابلسي، ورعد خازم ورفاق دربهم من الشهداء نصون وصاياهم ونسير على ذات الدرب وعلى درب الشهيد القائد المؤسس الثائر ياسر عرفات أبو عمار" .

وأضاف: نحمل ذات العهد لأسرانا البواسل بأن حريتهم وانطلاقهم إلى فضاء العمل الوطني هو واجبنا المقدس الذي لن نحيد عنه تلك رسالتنا لشيخ الأسرى الأسير فؤاد الشوبكي والثائر الأسير مروان البرغوثي وماهر وكريم يونس وأحمد سعدات وعبدالله البرغوثي وكل أسري الثورة الفلسطينية ذاك هو الكبرياء الفلسطيني.

وأشار إلى أن الأسير ناصر أبو حميد قال "فأما أسرى تحررنا فوهات البنادق، وأما شهداء خلف القضبان" الذي مضي قابضا على ثورته ووطنيته في مواجهة الإهمال الطبي والقمع والتصفية الجسدية التي تعرض لها من عدو لا يرحم على مرأى ومسمع من العالم ليخرج من الأسر مناضلا إلى ثلاجة الموتى ومقبرة الأرقام شهيدا شاهدا على قبح هذا الاحتلال وجرائمه التي لا تنتهي.

وأكد العويصي أن فتح بدون محمود عباس ستكون أكثر قوة ووحدة وتماسكا وكل مشاريع الوئام الفتحاوي مرتبطة بغياب عراب التنسيق الأمني المقدس.

وشدد على أن من يقولون أن هناك مؤامرة خارجية تناسوا أن المؤامرة بدأت على فتح من اليوم الذي اعتلى فيه عباس الحكم، رئيسا حيث خسرنا انتخابات التشريعي والبلديات وضاعت غزة، ومارس سياسة الإقصاء بحق حركة فتح ومارس سياسة مبرمجة لقطع الرواتب وسياسة التهميش بحق كادر غزة الذي احتضن وقاد الانتفاضة الأولى والثانية ويعمل بكل جهد وبلا كلل وبلا ملل على هدم المؤسسة الفلسطينية الرسمية فقوض السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية وكأنه يريد أن يهدم المعبد فوق رؤوس الجميع ولكن هيهات له هذا الأمر لأن فتح أكبر من محمود عباس فلن يسجل له التاريخ إنهاء حركة قدمت خيرت أبناءها شهداء على مذبح الحرية والصمود،

ونوه إلى أن فتح بدون محمود عباس تشكل انفراجة حقيقة لكل ملفات غزة من سياسة عنصرية بحق جميع ملفاته من تقاعد قسري لموظفيها وخصومات طالت كل رواتبهم وحل لملف لتفريغات ٢٠٠٥ واعادت الاعتبار للشهداء الذين حرم ذويهم من العيش بكرامة وكذلك الأسرى والتمييز العنصري بين أسرى الوطن الواحد وعودة رواتب الآلاف من المناضلين.

وقال العويصي: إن مقدساتنا ودماء شهداءنا وآنات جراحنا وأسرانا لن تذهب تحت ذرائع الرضا الدولي وكذبة الشرعية الدولية ومظلة التنسيق الأمني الذي اعتبره عباس المنفذ الوحيد لبقاءه دكتاتورا صغيرا يحفظ امتيازته الخاصة.

وأضاف لنصرخ بأعلى أصواتنا أن قطرة دم من جسد شهيد هي أكثر قدسية وكرامة من النهج المتخاذل الذي أضاع الحقوق وفرط في المقدسات والثوابت.

وأكد أن الدرب الذي سار فيه القائد الوطني الكبير محمد دحلان مع رفيق دربه سمير المشهراوي هو الدرب الثوري الوحيد الذي سنصل فيه إلى دولة مستقلة تحفظ كرامة أبناءه وتصون تاريخهم النضالي الطويل.

واختتم العويصي "لا مستقبل ولا حاضر ولا تاريخ لهذه الحركة خارج إطار طلقتها الأولى وبلاغها العسكري الأولى الذي انطلق من المغارة الأولى في بيت فوريك حيث الكلمة الأولي والطلقة الأولى وحين كان الحديث لفوهات البنادق كان لفتح كرامتها وعزتها التي امتهنت في أقبية التنسيق الأمني المقدس، وبالرغم من كل مسلسل الإذعان يخرج من رحم فتح في كل شارع وحارة ومدينة في ضفتنا الغراء من يقاوم هذا الاحتلال ليؤكد أن فتح ملك لجماهيرها وأن جماهيرها لن تفرط ولو للحظة واحدة في هذا الإرث الكبير الذي رسمه لهم القادة والمؤسسين الأوائل.

ومن هنا نوجه تحيتنا إلى كتائب شهداء الأقصى وإلى رمزية البندقية الشريفة المثمتلة في ثوار عرين الأسود، والتي تجري محاولات لتقويضها وعزلها عما يحدث في مواجهة الاستيطان والتهويد والاغتيال اليومي للمناضلين في الضفة الفلسطينية، إلا أن قوافل الشهداء تشكل حائط صد لهذا النهج التطبيعي الذي يراد له أن يحول السلطة وإنجازها السياسي إلى حرس حدود للمشروع الاستيطاني الصهيوني.

ط