نشر بتاريخ: 2022/12/23 ( آخر تحديث: 2022/12/23 الساعة: 08:25 )

‎الإفراج عن أسير أردني أمضى 20 عاما في سجون الاحتلال

نشر بتاريخ: 2022/12/23 (آخر تحديث: 2022/12/23 الساعة: 08:25)

 

أفرجت سلطات الاحتلال، عن الأسير الأردني رأفت وليد عبد القادر عسعوس (41 عاما)، بعد قضاء مدة محكوميته البالغة 20 عاما.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، اليوم الجمعة: إن سلطات الاحتلال أفرجت عن عسوس، إلى الضفة المحتلة، وأنه بانتظار إنهاء الترتيبات اللازمة لعودته إلى الأردن.

‎‎‎وقالت الهيئة الأسرى، أنه وبعد الافراج عن الأسير عسعوس فإن سلطات الاحتلال لا زالت تحتجز في سجونها (17) أسيرًا أردنيًا؛ بعضهم يحمل الجنسية الأردنية، والبعض الآخر من أصول فلسطينية ولديهم أرقامًا وطنية أردنية.

‎وأضافت "أن هؤلاء الأسرى موزعين على عدة سجون، وهي: جلبوع، ونفحة، وريمون، وهداريم، والنقب وإيشل، ومجدو"، ‎وأوضحت أن بين الأسرى الأردنيين المعتقلين حاليًا في سجون الاحتلال يوجد أسرى يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة أو لعدة مرات.

‎وأشارت الهيئة إلى أن اثنين من بين الأسرى الأردنيين هم من ضمن قائمة "عمداء الأسرى" ومعتقلين منذ ما يزيد عن 20 سنة، وأسرى آخرين معتقلين منذ أكثر من 15 سنة، وأسير واحد مضى على اعتقاله إحدى عشرة سنة، أما الباقي وعددهم (6) أسرى فهم معتقلين منذ أقل من عشر سنوات.

‎وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني يحفظ أسماء الأسرى العرب جميعا؛ ويسجل احترامه وتقديره لهم، وأن الحركة الأسيرة حفرت في سجلاها أسماء كل من ناضل منهم في صفوف الثورة الفلسطينية وأمضى سنوات في سجون الاحتلال بجانب إخوانه الفلسطينيين.

‎وأوضحت أنهم كانوا شركاء في بناء الحركة الأسيرة والدفاع عنها وعن وجودها وحقوقها. وكذلك كانوا شركاء في مواجهة السجان عبر تاريخ الحركة الأسيرة ومراحل النضال المختلفة خلف القضبان.

‎وذكّرت الهيئة بأن الأسير المحرر اللبناني "سمير القنطار" هو الأكثر قضاء للسنوات في سجون الاحتلال بشكل متواصل من بين الأسرى العرب، حيث أمضى ما يزيد عن 29 سنة قبل أن يتحرر في صفقة التبادل عام 2008، ويستشهد في غارة إسرائيلية عام 2015. فيما يُعتبر الأسير المحرر السوري "صدقي المقت"، من هضبة الجولان السورية المحتلة، الأكثر قضاء للسنوات في سجون الاحتلال على فترتين، حيث أمضى ما مجموعه 32 سنة، قبل أن يتحرر من الاعتقال الثاني في يناير 2020.

‎وفي ختام تقريرها دعت الهيئة كافة الجهات الرسمية والحقوقية والإعلامية، الفلسطينية والأردنية، إلى تسليط الضوء بشكل دائم على معاناة هؤلاء الأسرى الأردنيين والتي تتفاقم داخل سجون الاحتلال بفعل القمع الإسرائيلي المتصاعد وعدم انتظار زيارات الأهل.