فروانة لراديو الشباب: جهود فلسطينية متواصلة للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيد ناصر أبو حميد
فروانة لراديو الشباب: جهود فلسطينية متواصلة للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيد ناصر أبو حميد
الكوفية
قال مدير وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة في حديث خاص لراديو الشباب، اليوم الأربعاء، إننا بالأمس كنا نطالب بالإفراج عن الشهيد ناصر أبو حميد وهو يحتظر ،واليوم بتنا نطالب بالإفراج عن جثمانه المحتجز لدى سلطات الاحتلال وفقا لقرار الأجهزة الأمنية وقيادة الاحتلال، وبالتأكيد هذا الأمر يفاقم من معاناتنا ومعاناة ذوي الشهيد.
وأكد فروانة، أن هذا القرار كان متوقعًا خاصة في ظل السياسة "الإسرائيلية" الممنهجة في هذا السياق، حيث تزايدت أعداد الجثامين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال في السنوات الماضية، في إطار سياسة وقرارات رسمية تصدر عن قادة الاحتلال.
وأضاف، المؤلم أن دولة الاحتلال لا زالت تحتجز جثامين شهداء استشهدوا داخل سجون الاحتلال، ما رفع أعدادهم إلى 11 شهيدًا من الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون، أقدمهم أمين سودة الذي استشهد عام 1980 في سجن عسقلان، وهذه جريمة مركبة يقترفها الاحتلال أمام مرأى ومسمع العالم أجمع.
وتابع، للأسف ناصر أبو حميد هو ليس الشهيد الأول الذي تحتجز سلطات الاحتلال جثامنه، فهو واحدًا من 11 أسيرًا استشهد داخل السجون، وهؤلاء جزء من قائمة طويلة وصلت إلى أكثر 360 جثمانا لشهداء استشهدوا في فترات متباعدة منذ العام 1967.
وأكد فروانة، أن هناك جهود فلسطينية متوصلة للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيد ناصر أبو جميد، وبالتأكيد هذا المطلب لا يغلق ملف جثامين الشهداء الآخرين، و نحن أمام مهمة جديدة وتتطلب العمل الجماعي من كافة المستويات الحقوقية والشعبية والمؤسساتية والفصائلية من أجل الضغط على الاحتلال للإفراج عن جثمانه وكافة الجثامين المحتجزة لديه.
ونوه، إلى أن دولة الاحتلال الوحيدة التي تعاقب الشهداء بعد موتهم، وهي من جعلت من القبور سجونًا لهم، فآن الأوان إلى أن نجعل من ناصر أبو حميد بداية لمرحلة جديدة للتعاطي مع كل الملفات، وخاصة إنقاذ حياة الأسرى المرضى قبل أن يلقوا ذات المصير.