نشر بتاريخ: 2022/12/18 ( آخر تحديث: 2022/12/18 الساعة: 05:57 )

أبو عبيدة: تهديدات المستوطنين تجاه الأقصى خطيرة وتستوجب الاستنفار

نشر بتاريخ: 2022/12/18 (آخر تحديث: 2022/12/18 الساعة: 05:57)

 

أكّد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام "أبو عبيدة"، اليوم الأحد، على أنّ معركة "سيف القدس" شكلت الصاعق الذي فجر طاقات كامنة وأزاح الرماد عن جمر متوقد في الضفة المحتلة والقدس وفي فلسطين المحتلة عام 48، وكانت المعركة نموذجاً ملهماً.

وقال أبو عبيدة، في تصريحٍ صحفي: "إنّ رسالتنا لشعبنا وشبابنا في الضفة والقدس والداخل المحتل، أن استمروا في تصعيد المقاومة فنحن أمام معركة وجود وحق وتاريخ ومستقبل، وإنما النصر صبر ساعة، وأن غرس الشهداء رغم الألم سينبت ثورة ونصراً محققاً بعون الله".

وأضاف: "نقول لهم بأن عملكم البطولي والنوعي والمتجدد، يشكل الكابوس المرعب للمحتل، فباغتوا عدوكم واخرجوا له من حيث لا يحتسب، وستجدون مقاومتكم وكتائبكم عند حسن ظنكم وأكثر بعون الله تعالى".

ووجه رسالة للأسرى في سجون الاحتلال قائلاً: "نقول لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، أنتم أيقونة حاضرة في كل تفاصيل عملنا الجهادي، وأولوية لا تزاحمها أولوية، وإن قرار تحريركم وفك قيودكم لا رجعة عنه، وإخوانكم في قيادة القسام والمقاومة لا يدخرون جهداً ووقتاً وتخطيطاً من أجل حريتكم، فحريتكم دَينٌ وقرار، وتحية لكم ولصمودكم وعطائكم، وموعدكم حرية وفرج بعون الله تعالى".

واستطرد: "نحن في مرحلة تحرر والمعركة مع الاحتلال طويلة وممتدة ومعقدة ومتعددة الجبهات والآليات والوسائل،  ونخوض مع شعبنا بكل أطيافه الفعل المقاوم على مدار عقود، وشعبنا بصموده فرض ولا يزال يفرض معادلات القوة والندية والتحدي للمحتل".

وأكد أبو عبيدة "أن تهديدات الاحتلال تجاه الأقصى خطيرة وتؤشر إلى طبيعة التركيبة الإجرامية التي وصلت إلى سدة الحكم في الكيان، وتحتاج إلى حالة استنفار لشعبنا وأمتنا لحماية مسرى نبيهم من هذه الشرذمة البائسة، لكن بعون لله سينقلب السحر على الساحر، وسيكون هذا الإجرام وهذا الجنوح للتطرف الكبير الذي يعيشه الكيان هو بداية زواله وتتبيره على أيدي المؤمنين المرابطين والمقاومين بإذن الله".

وبشأن تهديدات الاحتلال المستمرة تجاه غزة، قال أبو عبيدة: "إنّ الرد هو ما سيراه الاحتلال في حال أقدم على أية حماقة تجاه قطاع غزة".

وذكر: "مما لا شك أنّ تأسيس الغرفة المشتركة هو سابقة في التاريخ المقاوم الحديث، وإن شعور مجموع قوى شعبنا المقاومة، والأجنحة العسكرية للفصائل بوحدة الهدف والمصير ووحدة الدم هو ما سهّل إنشاء الغرفة المشتركة كمنجز وطني مهم، وإن البيئة التي وفرتها قيادة الحركة والقسام للمقاومة في غزة رسخت أهمية هذا العمل المنسق والمتناغم بين قوى المقاومة بكافة خلفياتها التنظيمية".