أبو نحل لراديو الشباب: تدهور خطير على حالة الأسير "أبو حميد" ونناشد السلطة والمجتمع الدولي بالتدخل
أبو نحل لراديو الشباب: تدهور خطير على حالة الأسير "أبو حميد" ونناشد السلطة والمجتمع الدولي بالتدخل
الكوفية
قال سامي أبو نحل مسؤول ملف الأسرى في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، إن الأسير الفلسطيني المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، بات يصارع المرض بجسد منهك.
وأوضح خلال حديث اذاعي "لراديو الشباب" اليوم الخميس، أن الحالة الصحية للاسير ابو حميد دخلت منحنى خطير جداً، وتتفاقم بشكل سريع.
وبيّن أبو نحل، أن هناك انتشارا واسعاً للخلايا السرطانية في كافة أنحاء جسده، وبات يعاني من خروج سوائل خطرة على كلتا رئتيه، وفقد الحركة بشكل شبه كامل في أطرافه، ويلازم السرير، مع الدخول بنوبات نوم عميقة، كما أنه يشتكي من تسارع في نبضات القلب، وانخفاض حاد بنسبة الدم والوزن، وفقدان للشهية، والقدرة على التمييز بما يدور حوله، وتلازمه أنبوبة الأكسجين بشكل دائم.
وناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية والعربية، بضرورة التدخل السريع للضغط على سلطات الاحتلال للافراج عن ناصر قبل خسارته.
وطالب أبو نحل السلطة والمؤسسات الرسمية بالوقوف أمام مسؤولياتها وتخرج عن صمتها، وتنقل رسالة لكل المحافل الدولية حول صحة الأسير أبو حميد،
ودعا كل من يعتبر نفسه وطني ان يقف حول قضية الاسرى ويشارك بكل الوقفات المساندة لهم".
وناصر أبو حميد (49 عاماً) واحد من 24 أسيراً يعانون من مرض السرطان والأورام بدرجات متفاوتة، ويُعتبر من أصعب الحالات المحتجزة داخل سجون الاحتلال.
والأسير من مخيم الأمعري للاجئين في مدينة رام الله (وسط الضفة)، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عامًا، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال، وتعرض منزلهم للهدم مرات عديدة على يد قوات الاحتلال، كان آخرها خلال عام 2019.