هآرتس: العمليات ستشكل مشكلة للحكومة "الإسرائيلية" المقبلة
هآرتس: العمليات ستشكل مشكلة للحكومة "الإسرائيلية" المقبلة
الكوفية
قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن العمليات التي ينفذها فلسطينيون في الضفة الغربية كما حدث في سلفيت ستشكل مشكلة للحكومة الإسرائيلية المقبلة التي سيتم تشكيلها.
وأضافت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء ، أن الخطاب الذي حمله العديد من أعضاء الحكومة المستقبلية خلال فترة وجودهم لن يساعد بعد الآن على خفض التوتر.
وذكرت أنه يتوقع من أعضاء الحكومة الجديدة، “تغيير نهجهم بعد الحديث الفارغ عن إعادة الردع وعقوبة الإعدام والدعم الكامل للجنود”.
وأكدت هآرتس، أن عملية “أريئيل” التي وقعت أمس الثلاثاء، بالقرب من سلفيت، وأدت لمقتل 3 مستوطنين إسرائيليين إنها الأسوأ منذ عملية “إلعاد” التي وقعت في شهر مارس الماضي.
واعتبرت، أن ما يجري نوع من الواقع الجديد الذي قد يطول أمده وليس مرتبط بموجة متسارعة من العمليات التي لم توصل إلى أبعاد انتفاضة ثالثة.
وزعمت هآرتس أن انخفاض العمليات في الأسابيع الأخيرة يعود لنجاح الجيش وجهاز الأمن الإسرائيلي”الشاباك” في تصفية عدد من قادة مجموعة عرين الأسود وتسليم بعض عناصرها أنفسهم للسلطة الفلسطينية.
وتابعت عندما تكون معظم العمليات التي ينفذها فلسطينيون هى عمليات “فردية” فإن نجاحا واحدا كما جرى في عملية سلفيت يكفي لتغيير الجو وربما يولد موجة جديدة من محاولات التقليد.