نشر بتاريخ: 2022/10/12 ( آخر تحديث: 2022/10/12 الساعة: 07:25 )
محمود يعقوب

رسالة من القدس للفصائل المجتمعة في الجزائر: عودوا لنا وأنتم على قلب رجل واحد

نشر بتاريخ: 2022/10/12 (آخر تحديث: 2022/10/12 الساعة: 07:25)

الكوفية  

خمسة أيام من حصار مخيم شعفاط وبلدة عناتا في القدس المحتلة أغضب عرين الأسود في نابلس التي بدأت سلسلة عمليات "أيام الغَضب" بخمس عمليات إطلاق نار توجت بمقتل جندي اسرائيلي ردًا على العدوان في القدس والمسجد الأقصى.

عصيان مدني بدأ صباح اليوم في شعفاط وعناتا رافقه حراك اجتماعي قادته القوى السياسية والوطنية فيهما، مدعوماً بالتفاف أهالي القدس عامة والمناطق المجاورة خاصة، والذين أعلنوا اليوم "اضراباً" شاملاً لكل مناحي الحياة.

كان ذلك في القدس، أما الضفة فقد تلقت نداء عرين الأسود في جبل النار للنفير والإضراب العام تضامنا مع أهالي مخيم شعفاط، وعلى قلب رجل واحد عمّ الإضراب التجاري كافة المحافظات، فيما قابل الاحتلال ذلك بمزيد من الإجراءات التعسفية.

تكاتف اجتماعي ووطني وملحمي يسطره الفلسطينيون، موقف في تفاصيله ينادي الفصائل الفلسطينية الملتقية في الجزائر للالتفاف حول الهم الفلسطيني في القدس والضفة وغزة والذي يزيد يومًا بعد آخر في ظل غياب الأفق السياسي وانقسام يضرب شطري الوطن.

فهل تتلقى الفصائل دعوة كتبتها الجماهير بالدم والنار والبارود وتعود حاملة معها بشرة طال انتظارها، أم أن الجزائر وملتقى الفصائل هناك سيكون لقطة من فيلم شاهدها الفلسطينيون أنفًا ولاقت سخطًا وخيبة أمل حتى يومنا هذا؟!