نشر بتاريخ: 2022/10/10 ( آخر تحديث: 2022/10/10 الساعة: 09:14 )

مُحدث.. إصابة مواطنين واعتقال نجل أحدهما في ضاحية السلام

نشر بتاريخ: 2022/10/10 (آخر تحديث: 2022/10/10 الساعة: 09:14)

الكوفية  

 

 أُصيب، ظهر اليوم الاثنين، مواطنان بجروح عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية السلام شمال شرق مدينة القدس.

وقال الناشط محمود عليان، إن قوات الاحتلال استهدفت المواطن أبو علي السلايمة بقنبلة صوت في بطنه، واعتدت عليه بالضرب، أثناء تصديه لاعتقال نجله علي (24 عاما)، ما أدى إلى إصابته بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى، لتلقي العلاج.

وأضاف أن شابا في العشرينات من عمره أصيب بعيار ناري في منطقة القدم، عقب اطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال في ضاحية السلام، ووصفت حالته بالمتوسطة. 

كما اقتحمت قوات الاحتلال حي راس خميس أحد أحياء مخيم شعفاط، واستولت على تسجيل كاميرات مراقبة من المحلات التجارية.

وقال رئيس بلدية عناتا طه الرفاعي، إن قوات الاحتلال تواصل تفتيش المنازل بشكل استفزازي، وسط احتجاز المارة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، وإغلاق جميع المحال التجارية.

 

وأطلقت قوات الاحتلال صباح اليوم قنابل الغاز بكثافة صوب المركبات الواقفة عند مدخل حاجز مخيم شعفاط، والبيوت والمحلات التجارية المحاذية للحاجز.

وأدى عدد من سكان مخيم شعفاط صلاة ظهر اليوم عند مدخل الحاجز احتجاجًا على فرض قوات الاحتلال سياسة العقاب الجماعي على السكان، وإغلاق الحاجز أمامهم لليوم الثاني على التوالي.

وتواصل قوات الاحتلال عملية البحث والتفتيش عن الشاب منفذ عملية اطلاق الرصاص صوب المجندة الاسرائيلية وحارس الأمن بحاجز مخيم شعفاط بالقدس المحتلة ليلة السبت الماضي.

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال تنتشر بكثافة في ضاحية السلام ببلدة عناتا،وأقتحمت عشرات المنازل وأعتلت أسطحتها بحثا عن المنفذ، واقتحمت قوة مساندة لها من " اليمار" من مفترق البلدة الشمالي.

وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال فتحت مفترق عناتا لساعة ثم أغلقته، وسمحت لبعض الحالات الانسانية المرور من خلاله بعد توقيف عشرات السيارات المارة ، وتعريض الركاب للتدقيق بهوياتهم والتفتيش الدقيق والاذلال والتنكيل.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ يومين إغلاق حاجز مخيم شعفاط، بينما يتعرض السكان لقيود صارمة على تنقلهم ضمن حملة عقاب جماعي يفرضه الاحتلال، عقب مقتل مجندة إسرائيلية على حاجز مخيم شعفاط، وإصابة آخرين.