نشر بتاريخ: 2026/06/01 ( آخر تحديث: 2026/06/01 الساعة: 09:56 )

الأمم المتحدة تحذر: حياة 64 ألف لاجئ في اليمن مهددة بسبب تراجع التمويل الإنساني

نشر بتاريخ: 2026/06/01 (آخر تحديث: 2026/06/01 الساعة: 09:56)

الكوفية صنعاء - حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تداعيات النقص الحاد في تمويل العمليات الإنسانية في اليمن، مؤكدة أن آلاف اللاجئين يواجهون مخاطر متزايدة في ظل تراجع الموارد المخصصة للمساعدات الإنسانية.

وقال القائم بأعمال ممثل المفوضية في اليمن، أرمن ياديغاريان، إن نحو 64 ألف لاجئ يعيشون في اليمن يواجهون واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً وخطورة على مستوى العالم، مشيراً إلى أن هذه الفئة تعد من بين الأكثر هشاشة وتأثراً بالأوضاع الراهنة.

وأوضح ياديغاريان، في رسالة مصورة نشرها عبر منصة إكس، أن الاحتياجات الإنسانية خلال عام 2026 أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، في وقت تتراجع فيه الموارد المتاحة للاستجابة لتلك الاحتياجات الأساسية.

وأكد أن المفوضية وشركاءها يواصلون العمل على الأرض لتوفير الحماية والمأوى والخدمات الأساسية المنقذة للحياة، رغم التحديات المتزايدة المرتبطة بنقص التمويل.

وشدد المسؤول الأممي على أهمية توفير تمويل مبكر ومرن للعمليات الإنسانية، موضحاً أن ذلك يتيح للمؤسسات الدولية التدخل السريع والاستجابة قبل تفاقم الأوضاع ووصولها إلى مراحل يصعب احتواؤها.

ووفقاً لبيانات حكومية، يستضيف اليمن نحو 100 ألف لاجئ، معظمهم قدموا من دول القرن الإفريقي، ويعيش عدد كبير منهم في ظروف إنسانية صعبة نتيجة استمرار الأزمات الاقتصادية والإنسانية في البلاد.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد حذر في وقت سابق من أن ملايين اليمنيين ما زالوا يعانون من الجوع والنزوح والأمراض، وسط فجوة تمويلية متزايدة تهدد استمرارية البرامج الإغاثية والإنسانية في البلاد.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل دعوات أممية متكررة للمجتمع الدولي والجهات المانحة إلى زيادة الدعم الإنساني، لتفادي تدهور الأوضاع المعيشية للاجئين والنازحين والفئات الأكثر ضعفاً في اليمن.