نشر بتاريخ: 2026/05/31 ( آخر تحديث: 2026/05/31 الساعة: 23:55 )

مستوطنون يقتحمون قبر يوسف نهاراً لأول مرة منذ 2000

نشر بتاريخ: 2026/05/31 (آخر تحديث: 2026/05/31 الساعة: 23:55)

الكوفية اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، موقع قبر يوسف شرقي مدينة نابلس، في أول اقتحام مدني نهاري معلن للموقع منذ انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منه عام 2000، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي أمّنت دخول المشاركين إلى الموقع.

وقاد الاقتحام رئيس مجلس مستوطنات "شومرون" يوسي داغان، وعضو الكنيست تسفي سوكوت، رئيس لجنة قبر يوسف في الكنيست، وذلك بعد الحصول على موافقات من المستويين السياسي والعسكري الإسرائيلي، وفق ما أعلنته الجهات المنظمة.

وأدى المستوطنون طقوساً تلمودية داخل الموقع خلال ساعات النهار، في خطوة وصفها قادة استيطانيون بأنها تمثل تحولاً في مساعي تكريس الوجود الاستيطاني داخل الموقع، والدفع باتجاه إعادة وجود دائم فيه.

وقال داغان إن الاقتحام يشكل “مرحلة جديدة” نحو ما وصفه بـ”السيادة الإسرائيلية الكاملة” على الموقع، داعياً إلى إعادة افتتاح مدرسة دينية كانت قائمة فيه قبل إخلائه عام 2000، ورفع العلم الإسرائيلي فوقه.

من جانبه، اعتبر تسفي سوكوت أن الاقتحام النهاري يمثل “خطوة أساسية” لتعزيز الوجود اليهودي في الموقع، مشيراً إلى أن جهات استيطانية تعمل على خطوات إضافية لترسيخ حضور دائم داخله.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الدعوات الاستيطانية المطالبة بإعادة فرض وجود دائم في قبر يوسف، الذي تُعدّه الجهات الفلسطينية موقعاً واقعاً داخل مدينة نابلس وتحت الولاية الفلسطينية وفق الاتفاقيات الموقعة.

ويُعد قبر يوسف من أكثر المواقع حساسية في محافظة نابلس، حيث تشهد المنطقة الشرقية من المدينة اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال لتأمين دخول المستوطنين، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اندلاع مواجهات ووقوع إصابات واعتقالات.