نشر بتاريخ: 2026/05/31 ( آخر تحديث: 2026/05/31 الساعة: 14:26 )

مستشفى شهداء الأقصى يحذر من كارثة صحية بعد تعطل مولد كهربائي وخروج خدماته عن العمل

نشر بتاريخ: 2026/05/31 (آخر تحديث: 2026/05/31 الساعة: 14:26)

الكوفية غزة - حذرت إدارة مستشفى شهداء الأقصى، اليوم الأحد، من كارثة صحية وإنسانية وشيكة في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، في ظل تفاقم أزمة المولدات الكهربائية وخروج المولد الرابع عن الخدمة، ما يهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية الأساسية والمنقذة للحياة.

وقالت إدارة المستشفى، في بيان صحفي، إن المولدات العاملة أصبحت متهالكة نتيجة التشغيل المتواصل لأكثر من ثلاثة أعوام في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على تلبية احتياجات الأقسام الحيوية رغم المحاولات الفنية والهندسية المتواصلة لإبقائها قيد التشغيل.

وأوضحت أن الأزمة أدت بالفعل إلى توقف غرف العمليات عن العمل، فيما تواجه أقسام الكلى الصناعية، وحضانة الأطفال، والعناية المركزة، والمختبرات الطبية خطر التوقف الكامل في أي لحظة، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة مئات المرضى والجرحى.

وأشارت إلى أن تعطل المولدات تسبب في توقف أكثر من 50% من الخدمات الصحية المقدمة داخل المستشفى، الأمر الذي انعكس سلباً على قدرة الطواقم الطبية في تقديم الرعاية الصحية واستمرار الخدمات الأساسية.

وأضافت أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من الحاجة إلى الطاقة الكهربائية لتشغيل الأجهزة الطبية وأنظمة التبريد والتهوية داخل الأقسام الحساسة، ما يفاقم المخاطر التي تواجه المرضى والعاملين في القطاع الصحي.

وأكدت إدارة المستشفى أن التدخلات الفنية والهندسية أصبحت محدودة الفاعلية بسبب التهالك الشديد للمولدات والنقص الحاد في قطع الغيار اللازمة لصيانتها.

ولفتت إلى أن مستشفى شهداء الأقصى يعد المستشفى الحكومي الوحيد في المحافظة الوسطى، ويقدم خدماته لأكثر من نصف مليون مواطن من السكان والنازحين، محذرة من أن أي توقف في خدماته سيؤدي إلى كارثة إنسانية وصحية واسعة النطاق.

وناشدت إدارة المستشفى الجهات المعنية والمؤسسات الدولية والإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ المنظومة الصحية، عبر توفير خط كهرباء دائم ومستقر وتعزيز إمدادات الطاقة من خلال الربط المباشر وإدخال مولدات كهربائية جديدة تضمن استمرار الخدمات الطبية.

وشددت على أن الخطر يتفاقم ساعة بعد أخرى، محذرة من أن أي تأخير في الاستجابة قد يؤدي إلى نتائج كارثية تهدد حياة مئات المرضى وتعمق الأزمة الإنسانية في المحافظة الوسطى.