نشر بتاريخ: 2026/05/21 ( آخر تحديث: 2026/05/21 الساعة: 19:56 )

الاحتلال يعترف بإصابة 7 من عساكره جنوبي لبنان

نشر بتاريخ: 2026/05/21 (آخر تحديث: 2026/05/21 الساعة: 19:56)

متابعات: اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس بإصابة 7 عسكريين بينهم ضابطان، جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة جنوبي لبنان، في ظل إقرار بفشل مواجهة مسيّرات حزب الله.

وقال جيش الاحتلال، في بيان: إن جنديا أصيب بجروح خطيرة، بينما أُصيب ضابط ميداني وجنديان آخران بجروح متوسطة، إثر انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان.

وأضاف أن ضابطا ميدانيا وجنديين آخرين أصيبوا بجروح طفيفة في الحادث أيضا دون أن يحدد موقع الهجوم ولا زمانه، غير أن “حزب الله” يعلن يوميا استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان.

والأربعاء، أعلن جيش الاحتلال إصابة قائد اللواء 401 الكولونيل مئير بيدرمان بجروح خطيرة، جراء سقوط طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، بينما أُصيب ضابط احتياط برتبة لفتنانت كولونيل بجروح متوسطة، وجندي بجروح طفيفة.

من جانبه، أعلن “حزب الله” اليوم مهاجمة آليات وجنود إسرائيليين في بلدات جنوبي لبنان، قائلا في سلسلة بيانات، إن هجماته جاءت “ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية”.

وأضاف أنه استهدف بمسيّرات وصواريخ تجمعات آليات وجنود إسرائيليين في بلدات دبل ورشاف والبياضة ومحيط حداثا، ودير سريان، والقوزح دون مزيد من التفاصيل.

كما أعلن تنفيذ “إغارة نارية واسعة” على مناطق تموضع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا، عبر مسيّرات وصليات صاروخية ثقيلة على دفعات متكررة.

وقد استشهد شخص في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على دراجة نارية في بلدة فرون جنوبي لبنان. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “مسيرة معادية استهدفت دراجة نارية في بلدة فرون، وأُفيد باستشهاد سائقها”.

وباتت المسيّرات التي يعتمد فيها حزب الله على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي” لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.

ويترافق هذا مع معطيات ميدانية واعتراف إسرائيلي بأن المسيّرات الانقضاضية التي يطلقها حزب الله أصبحت من أبرز مصادر الخطر على قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة في جنوب لبنان، إذ أدت خلال الأسابيع الأخيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش.

وتعتمد هذه المسيّرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها في أثناء الطيران، مما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.

ويأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان أسفر عن مقتل 3073 شخصا وإصابة 9362 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.