نشر بتاريخ: 2026/05/13 ( آخر تحديث: 2026/05/13 الساعة: 11:51 )

استطلاع :تراجع الليكود وصعود حزب "معا"

نشر بتاريخ: 2026/05/13 (آخر تحديث: 2026/05/13 الساعة: 11:51)

الكوفية تل أبيب: كشفت نتائج استطلاع الرأي الجديد الذي نشرته قناة "كان" الاسرائيلية مساء الثلاثاء، عن تحولات ملموسة في الخارطة السياسية، حيث فقد حزب الليكود مقعداً واحداً ليتوقف عند ستة وعشرين مقعداً، بينما واصل حزب "معا" (بياحد) برئاسة نفتالي بينيت تعزيز قوته ليحصد خمسة وعشرين مقعداً، مقلصاً الفارق مع الحزب الحاكم إلى أدنى مستوياته.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية أن هذه النتائج تعكس حالة من عدم الاستقرار داخل الائتلاف الحكومي، لا سيما في ظل التوترات القائمة مع الأحزاب المتدينة مثل "ديغل هتوراة".

وفي معسكر المعارضة، سجل حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان تراجعاً بمقدار مقعد واحد ليحصل على عشرة مقاعد، ذهبت لصالح حزب "يسرائيل بيتنو" بقيادة أفيغدور ليبرمان الذي ارتفع إلى تسعة مقاعد.

أما بقية الأحزاب فقد حافظت على قوتها، حيث حصل حزب "يشار" بقيادة ايزنكوت على خمسة عشر مقعداً، وحزب "عوتسما يهودييت بقيادة بن غفير وحزب "شاس" بقيادة آريه درعي على تسعة مقاعد لكل منهما.

في حين حصلت "يهودات هتوراة" بقيادة موشيه غافني على سبعة مقاعد، وحصدت القوائم العربية عشرة مقاعد موزعة بالتساوي بين الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة.

وعلى صعيد التحالفات المستقبلية، أشار الاستطلاع إلى أن اتحاداً محتملاً بين غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان قد يؤدي إلى قفزة نوعية لكتلتهما لتصل إلى خمسة وعشرين مقعداً، مما يجعلهما القوة الثانية في البرلمان، ويغير موازين القوى بشكل جذري.

وفيما يخص معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فقد أظهرت البيانات أنه يمتلك حالياً واحداً وخمسين مقعداً فقط، مما يحول دون قدرته على تشكيل حكومة مستقرة في الوقت الراهن.

وفي سياق منفصل، تناول الاستطلاع قضية تعيين رومان غوفمان رئيساً للموساد، وهي القضية التي تثير نقاشاً واسعاً في أورشليم القدس.

وبينت النتائج أن سبعة وعشرين بالمئة من الجمهور يدعمون التعيين، بينما عارضه خمسة وعشرون بالمئة، في حين فضلت النسبة الأكبر عدم اتخاذ موقف محدد، مع ملاحظة أن مؤيدي الائتلاف هم الأكثر دعماً لهذا التعيين مقارنة بمصوتي المعارضة.