نشر بتاريخ: 2026/05/09 ( آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 13:25 )

احتجاج أوروبي على استهداف إسرائيل للرموز المسيحية في جنوب لبنان

نشر بتاريخ: 2026/05/09 (آخر تحديث: 2026/05/09 الساعة: 13:25)

الكوفية متابعات: دعا المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنور العنوني، إلى حماية الرموز الدينية، تعليقا على إقدام جندي إسرائيلي على إهانة تمثال للسيدة مريم العذراء في منطقة يقطنها مسيحيون جنوبي لبنان.

وأوضح العنوني في تصريحات خطية للأناضول بشأن الحادثة، أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعواته إلى جميع الأطراف لضبط النفس بسبب هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.

وأشار إلى استمرار المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأضاف: "نذكّر بأهمية حماية الرموز الدينية وصونها، إضافة إلى ضمان حرية الدين".

والأربعاء، أقرت إسرائيل بإساءة جندي في جيشها لتمثال للسيدة مريم العذراء بجنوب لبنان، وقالت إنها حددت هويته وستستدعيه للاستجواب.

جاء ذلك في بيان للجيش ، عقب ساعات من حديث هيئة البث العبرية (رسمية) عن فحص الجيش توثيقا لاعتداء أحد جنوده ضد مسيحيي جنوب لبنان، حيث يظهر في صورة وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء.

وفي 19 أبريل الماضي، أظهرت لقطات مصورة جنديا إسرائيليا يحطم تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل باستخدام معول، ما أثار موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.

ومنذ 17 أبريل تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.