اعتداءات للمستوطنين وإخطارات هدم وتجريف أراضٍ شمال القدس وجنين
اعتداءات للمستوطنين وإخطارات هدم وتجريف أراضٍ شمال القدس وجنين
متابعات: تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، الاثنين، بين اعتداءات نفذها مستوطنون على مواطنين جنوب نابلس، وإخطارات بهدم عشرات المنشآت شمال القدس، بالتزامن مع إغلاق طرق وتجريف أراضٍ زراعية في جنين، في سياق ميداني متسارع يفرض مزيدًا من القيود على الفلسطينيين.
ففي جنوب نابلس، أُصيب مواطن، الاثنين، جراء هجوم نفذه مستوطنون على قرية جالود، حيث أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين اعتدت على الأهالي في منطقة “الظهر”، ما أدى إلى إصابة أحدهم برضوض، جرى نقله على إثرها لتلقي العلاج.
وفي شمال القدس المحتلة، أخطرت قوات الاحتلال بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية في بلدتي الرام وكفر عقب، إضافة إلى مخيم قلنديا. وأوضحت محافظة القدس أن الإخطارات سُلّمت لأصحاب المحال والمنازل بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال اقتحام مخيم قلنديا، حيث أقدمت على إخلاء سكان من منازلهم قسرًا وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، من بينها منزل الشهيد سمير أصلان، الذي تعرض للتخريب والعبث بمحتوياته، ضمن حملة مداهمات وتفتيش واعتقالات مستمرة منذ الليلة الماضية.
كما أغلقت قوات الاحتلال، مساء الاثنين، جسر قرية جبع شمال القدس بالسواتر الترابية، وهو المدخل الوحيد الذي يستخدمه السكان للوصول إلى البلدة عبر الرام، ما اضطر الأهالي إلى سلوك طرق بديلة سيرًا على الأقدام. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار إغلاق بوابة جبع القريبة من الحاجز العسكري.
وفي محافظة جنين، تواصل جرافات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، تجريف أراضٍ زراعية في خربة سروج قرب بلدة اليامون، في إطار أعمال تهدف إلى شق طريق استعماري تمهيدًا لإقامة مستوطنة جديدة في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاقتحامات الواسعة في مناطق شمال القدس وجنين، وما يرافقها من إجراءات ميدانية تضيق الخناق على الفلسطينيين وتفرض وقائع جديدة على الأرض.