تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان يهدد اتفاق وقف إطلاق النار
تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان يهدد اتفاق وقف إطلاق النار
الكوفية بيروت – يواجه اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان تحديات خطيرة، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي واسع خلال الساعات الأخيرة، شمل غارات جوية مكثفة وإنذارات ميدانية لسكان القرى الحدودية، وسط مخاوف من انهيار التفاهمات القائمة.
وأفادت تقارير ميدانية بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات مباشرة بتنفيذ ضربات "حازمة" ضد مواقع تابعة لـ حزب الله، ما دفع الأوضاع إلى مزيد من التوتر على الجبهة الجنوبية.
إنذارات عسكرية وتقييد حركة المدنيين
وفي تطور ميداني لافت، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي إصدار إنذارات عاجلة لسكان القرى الجنوبية، محذرًا من التحرك جنوبًا أو الاقتراب من مناطق استراتيجية، خصوصًا مجرى نهر الليطاني والأودية المحيطة، في خطوة فسرها مراقبون بأنها تمهيد لتوسيع العمليات أو فرض واقع عسكري جديد.
غارات مكثفة وتدمير في بلدات حدودية
وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي عشرات الغارات خلال 24 ساعة، استهدفت بلدات حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تفجير وتدمير في بلدة الخيام الحدودية، حيث غطت أعمدة الدخان سماء المنطقة.
رد حزب الله وتصعيد متبادل
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات مضادة، شملت إطلاق طائرات مسيّرة انقضاضية واستهداف آليات عسكرية إسرائيلية في نقاط تماس جنوب لبنان، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات المتوغلة.
تحذيرات من انهيار التفاهمات
ونقلت تقارير عبرية عن مصادر أمنية تحذيرات من احتمال انهيار "التفاهمات القائمة"، مشيرة إلى أن غياب الضغط الأمريكي الفاعل على لبنان، إلى جانب تصاعد المواجهات الميدانية، قد يدفع الأوضاع نحو انفجار أوسع.
ويأتي ذلك في ظل رعاية أمريكية سابقة لوقف إطلاق النار، الذي ارتبط باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وسط مخاوف متزايدة من عودة التصعيد الشامل على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.