الجهاد: تحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي المستمر في مدينة القدس
الجهاد: تحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي المستمر في مدينة القدس
الكوفية حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاربعاء 22 أبريل 2026، من خطورة التصعيد الإسرائيلي المستمر في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ، واصفةً الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وافتتاح بؤر استيطانية جديدة بأنها "انتهاك خطير للأعراف والمواثيق الإنسانية".
وقالت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، إن ما يشهده المسجد الأقصى من "تدنيس لباحاته" تحت حماية القوات الإسرائيلية، يمثل عدواناً ممنهجاً واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
وفي سياق متصل، توقفت الحركة عند التطورات الميدانية في الضفة الغربية، معتبرة أن افتتاح بؤرة "صانور" الاستيطانية يمثل إعلاناً رسمياً عن مرحلة جديدة من التوسع الاستيطاني. وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى:
تصفية الوجود الفلسطيني في مناطق الضفة.
فرض وقائع ميدانية تمهد لعمليات تهجير (ترانسفير) جديدة.
استكمال مخططات الضم والاستيلاء على الأراضي المحتلة.
خروقات في غزة وانتقادات للموقف الدولي
واتهمت الحركة في بيانها السلطات الإسرائيلية بممارسة "القتل الممنهج والتجريف" في قطاع غزة، مؤكدة وقوع خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار. وانتقدت الحركة ما أسمته "الصمت الدولي المخزي"، معتبرة أن غياب الموقف العربي الرسمي الحازم يشكل غطاءً سياسياً لاستمرار هذه السياسات.
وحول الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، حذرت "الجهاد الإسلامي" شعوب المنطقة من طموحات الحكومة الإسرائيلية الحالية، مشيرة إلى أن الخرائط التي يعرضها وزراء في الحكومة "المتطرفة" تعكس مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد أمن المنطقة القومي ووحدة أراضيها من النيل إلى الفرات.
واختتمت الحركة بيانها بدعوة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة هذه المشاريع "بكل الوسائل والسبل"، مؤكدة أن المقاومة المسلحة تظل في مقدمة هذه الوسائل للدفاع عن المقدسات والأراضي. كما وجهت تحية للمقاتلين في كافة الساحات الذين "يتصدون للمشاريع التوسعية ومنعها من تحقيق أهدافها".