نشر بتاريخ: 2026/04/19 ( آخر تحديث: 2026/04/19 الساعة: 12:49 )

هيئة شؤون الأسرى: تدهور حاد داخل سجن عصيون وسط ظروف وصفت بأنها “الأقسى منذ الحرب”

نشر بتاريخ: 2026/04/19 (آخر تحديث: 2026/04/19 الساعة: 12:49)

الكوفية رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأوضاع داخل سجن عصيون تشهد تدهوراً حاداً وغير مسبوق، وُصف بأنه الأسوأ منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، في ظل ظروف معيشية قاسية وتراجع كبير في الحالة الصحية والنفسية للأسرى.

وأوضحت الهيئة أن هذه المعطيات جاءت عقب زيارة ميدانية نفذتها محامية تابعة لها داخل السجن، حيث أصرت على إجراء اللقاءات بشكل مباشر وجهًا لوجه بدلاً من الاكتفاء بمكالمات الفيديو التي تعتمدها إدارة السجن منذ بداية الحرب.

وبحسب البيان، تمكنت المحامية من لقاء خمسة أسرى من أصل تسعة، على أن تُستكمل الزيارة لاحقاً لبقية المعتقلين، حيث نُقلت شهادات وُصفت بـ“الصادمة” حول أوضاع الاحتجاز.

وأشارت الشهادات إلى أن عدداً كبيراً من الأسرى لم يتمكنوا من الاستحمام لأكثر من شهر، في ظل نقص المياه الساخنة وغياب المستلزمات الأساسية مثل الصابون والمناشف، إضافة إلى تراجع حاد في الخدمات الصحية والغذائية.

كما أفادت الهيئة بتصاعد عمليات القمع داخل السجن بمعدل يصل إلى ثلاث مرات أسبوعياً، تشمل اقتحام الغرف باستخدام الكلاب، وإطلاق الشتائم والصراخ، وإجبار الأسرى على الركوع لفترات طويلة، مع تعرض من يعجز عن ذلك للضرب.

وأضافت أن إدارة السجن تستخدم أيضاً قنابل الغاز داخل ساحة “الفورة”، ما يؤدي إلى حالات اختناق وإغماء، إلى جانب ما وصفته بـ“سياسة تجويع وإرهاق ممنهجة”.

وفي ختام بيانها، دعت هيئة شؤون الأسرى إلى تدخل فوري من الجهات الدولية المختصة لوقف الانتهاكات، وتحسين ظروف الاحتجاز بما يتوافق مع المعايير الإنسانية والقانون الدولي.