ترامب: المفاوضات المقبلة مع إيران قد تُعقد في دولة أوروبية
ترامب: المفاوضات المقبلة مع إيران قد تُعقد في دولة أوروبية
الكوفية أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن هناك احتمالًا لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين المقبلين، في إشارة إلى تحركات دبلوماسية جديدة بين الطرفين.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها لصحيفة "نيويورك بوست"، أن مسار المحادثات مع إيران يشهد بعض التقدم، إلا أنه لا يزال يسير بوتيرة بطيئة نسبيًا. وأكد أن الجولة المقبلة من المفاوضات لن تُعقد في باكستان كما كان مطروحًا في وقت سابق، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس حاليًا عقدها في إحدى الدول الأوروبية. كما أشار إلى أن تركيا ليست ضمن الخيارات المطروحة حاليًا، ما يعكس إعادة ترتيب جغرافية لمواقع الوساطة.
وأضاف ترامب أن استئناف المحادثات بات مرجحًا، لافتًا إلى وجود "جهود جيدة" تُبذل في هذا السياق، ومشيرًا بشكل خاص إلى دور رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير.
من جانبه، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، بأن "الكرة الآن في ملعب إيران"، معتبرًا أن مشاركة طهران بمستوى تمثيل رفيع في المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد تُعد مؤشرًا إيجابيًا.
وأشار فانس إلى أن الوفد الإيراني لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق نهائي دون الرجوع إلى طهران للحصول على موافقة القيادة العليا، موضحًا أن الولايات المتحدة تتوقع إحراز تقدم، خصوصًا فيما يتعلق بملف مضيق هرمز. كما حذر من أن مسار التفاوض قد يشهد تغيرًا إذا لم يتحقق تقدم ملموس في هذا الملف.
واتهم فانس إيران بممارسة ما وصفه بـ"الإرهاب الاقتصادي الموجه ضد العالم"، مؤكدًا ضرورة التزامها بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.
وفي ختام تصريحاته، أوضح أن الجانب الإيراني أُبلغ بضرورة إخراج المواد النووية من أراضيه، مع التأكيد على وجود "خطوط حمراء" وضعتها الولايات المتحدة في هذا الشأن.
يُذكر أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران كانت قد انطلقت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت الماضي، وذلك عقب إعلان ترامب هدنة لمدة أسبوعين، جاءت بعد تصعيد عسكري استمر نحو أربعين يومًا.