نشر بتاريخ: 2026/04/11 ( آخر تحديث: 2026/04/11 الساعة: 20:21 )

صور || لقاءً غير مسبوق في إسلام آباد بين واشنطن وطهران.. قرار الحرب أو السلام خلال ساعات

نشر بتاريخ: 2026/04/11 (آخر تحديث: 2026/04/11 الساعة: 20:21)

الكوفية إسلام آباد - انطلقت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم السبت، جولة مفاوضات مباشرة وُصفت بالحاسمة بين وفدين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت مظلة اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، وفي محاولة لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.

لقاء مباشر نادر بين واشنطن وطهران

وأكدت مصادر رسمية في إسلام آباد والبيت الأبيض أن الوفدين التقيا وجهاً لوجه في لقاء مباشر غير مسبوق، حيث يترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، فيما أرسلت طهران وفداً موسعاً يضم عشرات المسؤولين، في رسالة تعكس تمسكها بموقف موحد.

تحركات عسكرية بالتزامن مع المفاوضات

وتزامن بدء المحادثات مع تطورات ميدانية لافتة، إذ أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بعبور مدمرتين أمريكيتين مضيق هرمز، في خطوة وُصفت بأنها استعراض قوة لتأمين الملاحة، بالتوازي مع بدء واشنطن عمليات إزالة الألغام من المضيق.

ترامب: الساعات المقبلة حاسمة

من جانبه، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مؤكداً أن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية "فوراً وبقوة كبيرة" باستخدام أحدث الأسلحة في حال فشل المفاوضات.

وأضاف ترامب أن الساعات الـ24 المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير المحادثات، معتبراً أن ما وصفه بـ"أوراق الضغط الإيرانية" يتمثل في التأثير على طرق الملاحة الدولية.

تضارب في الروايات حول التنازلات

وعلى الصعيد الدبلوماسي، برز تضارب في التصريحات بشأن تقديم واشنطن تسهيلات لإيران، حيث تحدث مسؤول إيراني عن موافقة أمريكية على الإفراج عن أصول مجمدة كبادرة حسن نية، وهو ما نفاه البيت الأبيض بشكل قاطع.

وساطة باكستانية ومحاولة لكسر الجمود

وتسعى الوساطة الباكستانية إلى دفع طهران للتراجع عن شروطها المسبقة والدخول في مفاوضات جوهرية، بينما تتمسك إيران بما تصفه بـ"خطوطها الحمراء" كشرط لاستمرار أي مسار تفاوضي يؤدي إلى إنهاء الصراع.