نشر بتاريخ: 2026/04/09 ( آخر تحديث: 2026/04/09 الساعة: 18:09 )

ترتيبات للقاء مرتقب بين حماس والوسطاء لبحث السلاح ووقف إطلاق النار

نشر بتاريخ: 2026/04/09 (آخر تحديث: 2026/04/09 الساعة: 18:09)

متابعات: أفادت مصادر فصائلية بأن لقاءً مرتقبًا سيجمع حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى مع الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، إلى جانب الوسطاء، خلال الأيام المقبلة، لبحث ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن هذا اللقاء يأتي استكمالًا لاجتماع عُقد الأسبوع الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، وضم حماس وفصائل أخرى مع الوسطاء، جرى خلاله بحث ملف سلاح المقاومة ضمن سياق تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، دون التوصل إلى نتائج جديدة.

وبحسب مصادر تحدثت لصحيفة ”العربي الجديد”، فإن الجمود في المباحثات يعود إلى تمسك الفصائل الفلسطينية بضرورة استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تقول إن الاحتلال الإسرائيلي خرقها، في حين كانت تنتظر ردًا من الوسطاء بعد نقل مطالبها بهذا الشأن، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن طرح ملف سلاح المقاومة وربطه بمختلف المسارات يخالف ما ورد في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا الطرح يعكس انحيازًا للموقف الإسرائيلي.

وأضاف قاسم أن الاحتلال يسعى إلى “تجريم سلاح المقاومة مقابل تجاهل السلاح المجرم الحقيقي”، في إشارة إلى حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، مؤكدًا أن السلاح الفلسطيني “حق مشروع للدفاع عن الشعب الفلسطيني”.

وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بكامل بنودها، مشيرًا إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية التي أسفرت عن مئات الشهداء وآلاف المصابين، إلى جانب تواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي بشكل يومي منذ إعلان وقف إطلاق النار.

كما أشار قاسم إلى استمرار القيود على المعابر، وإغلاق معبر رفح، وعدم إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها، مؤكدًا أن البروتوكول الإنساني لم يُنفذ حتى الآن.

وأوضح أن الانتقال إلى بحث المرحلة الثانية، بما في ذلك ملف السلاح أو مقترحات نشر قوات دولية، يجب أن يتم بعد استكمال الجوانب الإنسانية وفتح المعابر وتشكيل لجنة وطنية لإدارة قطاع غزة.