نشر بتاريخ: 2026/04/05 ( آخر تحديث: 2026/04/05 الساعة: 23:40 )

الاحتلال يفرض قيودا مشددة على احتفالات عيد الفصح في القدس وغزة

نشر بتاريخ: 2026/04/05 (آخر تحديث: 2026/04/05 الساعة: 23:40)

الكوفية طغت الإجراءات العسكرية الإسرائيلية وقيود الاحتلال على أجواء عيد الفصح المجيد هذا العام في مدينة القدس، حيث تم منع المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة، إذ قامت شرطة الاحتلال بنصب الحواجز والمتاريس على طول الطرق المؤدية إلى الكنيسة، وفُتّش عدد محدود جدًا من المصلين الذين سُمح لهم بالاقتراب.

ووصل بطريرك القدس للاتين، الكاردينال ييرباتيستا بيتسابالا، بعد صلاة الفجر برفقة عدد من رجال الدين، حيث حيّا الموجودين وهنّأهم بعيد الفصح، ثم أقام قدّاسًا خلف الأبواب المغلقة أمام عدد قليل جدًا من المصلين، في أجواء لا تشبه احتفالات السنوات السابقة.

وحاول بعض المسيحيين الذين كانوا ينتظرون خارج الكنيسة دخولها، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم بشكل كامل.

وتشهد مدينة القدس إجراءات عسكرية مشددة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ37 على التوالي. كما منعت سلطات الاحتلال بطريرك اللاتين من إقامة قدّاس أحد الشعانين الأسبوع الماضي، ما أثار غضبًا واستنكارًا واسعًا في الأوساط الدينية والمجتمعية.

في قطاع غزة، أحيا مسيحيو القطاع عيد الفصح المجيد رغم الظروف الإنسانية الصعبة الناجمة عن الحرب الإسرائيلية المستمرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأقام المسيحيون قدّاسًا في كنيسة القديس "برفيريوس" التاريخية وسط غزة، التي تعرضت للقصف الإسرائيلي عدة مرات خلال الحرب، أبرزها في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث استشهد 18 مواطنًا من المسيحيين والمسلمين الذين لجأوا إليها. كما تحولت الكنيسة إلى مركز لإيواء عشرات العائلات التي دُمّرت منازلها أو تضررت جراء العدوان.

من جانبه، قال رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، أحمد الطيبي، إن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن التظاهرات يثبت أن القيود المفروضة على المسجد الأقصى سياسية وعنصرية بحتة، مشيرًا إلى أن السماح لتظاهرات يهودية كبيرة دون أية عوائق يكشف غياب أي مبررات أمنية للقيود المفروضة على المصلين. وطالب الطيبي بفتح أبواب المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام المصلين، والسماح للجنة الأوقاف الإسلامية بأداء دورها الكامل.