نشر بتاريخ: 2026/03/10 ( آخر تحديث: 2026/03/10 الساعة: 10:41 )

قلق في الكونغرس بعد استهلاك ذخائر بـ5.6 مليارات دولار في أول يومين من الحرب على إيران

نشر بتاريخ: 2026/03/10 (آخر تحديث: 2026/03/10 الساعة: 10:41)

الكوفية واشنطن – أفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين بأن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) استهلكت ذخائر تقدر قيمتها بنحو 5.6 مليارات دولار خلال اليومين الأولين من الهجوم العسكري على إيران، في مؤشر يثير قلق عدد من أعضاء الكونغرس بشأن سرعة استنزاف مخزون الولايات المتحدة من أحدث الأسلحة.

دعوات لعقد جلسات استماع في مجلس الشيوخ

أعلن ستة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ أنهم سيطلقون حملة مكثفة لعقد جلسات استماع علنية حول الحرب مع إيران، مع استدعاء كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم، ملوحين باتخاذ خطوات لتعطيل أعمال المجلس إذا عارض الجمهوريون ذلك.

وقال السناتور كوري بوكر من ولاية نيوجيرسي إن كبار الديمقراطيين في لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة قدموا طلبات رسمية لعقد هذه الجلسات إلى رئيسي اللجنتين الجمهوريين، جيمس ريش وروجر ويكر.

مطالب بإنهاء الحرب وحماية القوات الأميركية

أكد أعضاء مجلس الشيوخ أن هدفهم يتمثل في إنهاء الحرب مع إيران سريعاً وحماية القوات الأميركية التي تكبدت بالفعل خسائر بشرية منذ بدء العمليات.

بدوره، قال السناتور كريس مورفي من ولاية كونيتيكت إن جلسات الاستماع ينبغي أن تعقد الأسبوع المقبل، على أن يدلي خلالها كل من وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي بالإنابة ماركو روبيو بشهاداتهم.

وكان مسؤولو الإدارة الأميركية قد عقدوا في وقت سابق جلسات إحاطة سرية لأعضاء الكونغرس، إلا أن الديمقراطيين يرون أن الرأي العام الأميركي يحتاج إلى توضيحات علنية بشأن مدة الحرب المحتملة وأهدافها.

أغلبية جمهورية ومحاولات لتعطيل العمل التشريعي

يتمتع الجمهوريون حالياً بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ بواقع 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين، ما يمنحهم القدرة على التحكم في التشريعات المطروحة للنقاش. ومع ذلك، أشار بوكر إلى أن أعضاء مجلس الشيوخ يمتلكون أدوات إجرائية تمكنهم من تعطيل سير العمل الاعتيادي للمجلس.

ووصف بوكر الحرب مع إيران بأنها "أكبر عملية عسكرية منذ حرب أفغانستان"، مؤكداً أن مجلس الشيوخ لن يواصل عمله كالمعتاد في ظل هذا التصعيد.

جدل حول صلاحيات الحرب

رفض كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، اللذين يهيمن عليهما الجمهوريون، دعوات الديمقراطيين لإجراء نقاش وتصويت على قانون سلطات الحرب لمنح تفويض رسمي للولايات المتحدة لشن عمليات عسكرية ضد إيران.

وكان ترمب قد قدم سلسلة من المبررات لشن الحرب، قال إنها تهدف إلى مواجهة التهديدات الإيرانية، إلا أن منتقدين يرون أن الخطوة جاءت دون تفويض واضح من الكونغرس.

استطلاع: تراجع التأييد الشعبي للحرب

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز/إيبسوس ونُشرت نتائجه أمس الإثنين وجود استياء واسع لدى الرأي العام الأميركي من الحرب، حيث توقع 60% من الأميركيين استمرار التدخل العسكري لفترة طويلة وما قد يرافقه من ارتفاع في أسعار الوقود، بينما أيد 29% فقط من البالغين الهجمات العسكرية.

ويشارك في هذه الجهود إلى جانب بوكر ومورفي كل من السناتور تامي داكورث من إيلينوي، وآدم شيف من كاليفورنيا، وتامي بالدوين من ويسكونسن، وتيم كين من فرجينيا.