162 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وسط إجراءات مشددة
162 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وسط إجراءات مشددة
الكوفية القدس المحتلة - اقتحم عشرات المستوطنين، صباح يوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 162 مستوطتًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وواصلت شرطة الاحتلال حملة الإبعاد عن المسجد الأقصى، وأبعدت اليوم، ثلاثة شبان مقدسيين لمدة ستة أشهر.
وشهد المسجد الأقصى توافدًا لآلاف المصلين الذين أموا باحاته الطاهرة لأداء صلاة الفجر، الذين تحدوا برودة الطقس وإجراءات الاحتلال الممنهجة في التضييق على المصلين.
وأكد المصلون على عمق الارتباط الروحي والتاريخي بهذا المكان المقدس الذي يمثل قلب الهوية الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وشددت الدعوات المقدسية على أن الرباط في هذا التوقيت الحرج يمثل صمودًا أسطوريًا في وجه التصعيد الاحتلالي الذي يحاول تخفيض أعداد المصلين وتقييد حركتهم.
واعتبرت أن التواجد المكثف هو الخطوة العملية والوحيدة القادرة على إفشال مخططات المستوطنين والسياسات الممنهجة التي تهدد السيادة الإسلامية على المسجد.
وفي ظل التحديات الراهنة، يرسل المرابطون في باحات الأقصى رسالة واضحة بأن المسجد الأقصى سيبقى خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه مهما بلغت التضحيات.
وأكدوا أن إحياء صلاة الفجر والرباط الدائم ليسا مجرد شعائر تعبدية فحسب، بل هما صمام الأمان الحقيقي لحماية المقدسات والحفاظ على المكانة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى أمام كافة محاولات التهويد والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها.