نشر بتاريخ: 2026/02/16 ( آخر تحديث: 2026/02/16 الساعة: 13:24 )

القاهرة: فلسطين تشارك في أعمال الصالون الثقافي العربي

نشر بتاريخ: 2026/02/16 (آخر تحديث: 2026/02/16 الساعة: 13:24)

الكوفية القاهرة - شاركت دولة فلسطين، في أعمال الصالون الثقافي العربي الذي عقد جلسة فكرية رفيعة المستوى بعنوان: "رؤية مستقبلية للثقافة العربية" في المجلس الأعلى للثقافة في "دار الأوبرا" وذلك برئاسة السفير حسين الهنداوي، ومشاركة رئيس وزراء مصر الأسبق عصام شرف، والمفكر مصطفى الفقي، والمستشار الثقافي لسفارة دولة فلسطين في القاهرة ناجي الناجي، إضافة إلى عدد من السفراء العرب وكوكبة من رموز الفكر والسياسة والثقافة والإعلام في مصر والوطن العربي.

من جانبه، أكد الرئيس الشرفي للصالون مصطفى الفقي، حرص الصالون الثقافي العربي على مواصلة أداء رسالته التي انطلق من أجلها، مشددا على أن دوره يتعاظم في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات فكرية وثقافية متسارعة، مشيدا بإسهامات المفكر العراقي الراحل قيس العزاوي وما مثّله من قيمة فكرية عربية داعمة لمسار العمل الثقافي المشترك.

بدوره، تناول شرف، فلسفة التناغم والتكامل بوصفها مدخلا ضروريا لبناء مستقبل عربي أكثر تماسكا، مؤكدا أهمية التعامل مع التنوع الثقافي والحضاري داخل المجتمعات العربية باعتباره عنصر قوة ودافعا لتحقيق هذا التناغم المنشود، لا سببا للانقسام.

بدوره، أكد الناجي أهمية الفعل الثقافي والفكري في مختلف مراحل النضال الفلسطيني ودوره في توثيق الحقيقة الفلسطينية وحمل راية الدفاع عن السردية الوطنية والحفاظ على الذاكرة الوطنية، ومواجهة حرب الاحتلال على الهوية الفلسطينية.

وشدد على ضرورة تسليط الضوء على روافد الثقافة والفكر الفلسطيني وتعزيز حضور الحقيقة الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس والتزييف وإسكات صوت الإبداع.

وقال: "لقد حرصنا على أن تكون فلسطين حاضرة بثقافتها وتراثها الثقافي اليوم وبما يعكس هويتها التي يحاول الاحتلال دوما سرقتها لكنها متجذرة في الأرض وفي كل الفنون والحكايات الشعبية التي يحملها الكاتب والمثقف والفنان الفلسطيني أينما ذهب".

وطالب الناجي، الصالون الثقافي بضرورة إبراز المنعطفات التاريخية التي تلم بالشعوب التواقة إلى الحرية والاستقلال، والاتساق والتماهي مع مواقف الشعوب، حيث إن الشعب الفلسطيني يتعرض للإبادة على الهواء مباشرة عبر احتلال يعتقد أنه فوق كل القوانين والشرائع، ما يحمل العمل الثقافي مسؤوليات جساما من التعبئة الفكرية في العالم أجمع، لوقف آلة الحرب من إبادة آخر شعب يرزح تحت الاحتلال.

وأجمعت المداخلات على ضرورة تعزيز التعاون والتكامل بين النخب والمؤسسات للحفاظ على الهوية الثقافية العربية في مواجهة مختلف التحديات، وذلك في إطار حرص الصالون على فتح نقاشات معمقة حول قضايا الهوية والتجديد الثقافي ومتطلبات المرحلة المقبلة.