نشر بتاريخ: 2026/02/05 ( آخر تحديث: 2026/02/05 الساعة: 14:41 )

أونروا: إسرائيل تواصل منع إدخال مساعداتنا لغزة منذ مارس 2025

نشر بتاريخ: 2026/02/05 (آخر تحديث: 2026/02/05 الساعة: 14:41)

متابعات: أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، اليوم الخميس، أن مساعداتها الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، وتمنع إسرائيل دخولها إلى القطاع منذ مارس/ آذار 2025.

وقالت الوكالة، عبر منصة شركة “إكس”: “لا تزال الإمدادات الإنسانية التابعة للأونروا، من مواد غذائية ومستلزمات نظافة وأدوية ومواد إيواء، عالقة في المستودعات في مصر والأردن، حيث مُنع دخولها إلى غزة منذ مارس 2025”.

وشددت على أن المساعدات المنقذة للحياة جاهزة للتحرّك، “لا وقت لنضيعه. لم تتوقف فرق الأونروا قط عن تقديم الدعم الأساسي على الأرض. يجب السماح لنا بتقديم المزيد”.

وفي نهاية عام 2024، حظرت سلطات الاحتلال عمل الأونروا في شرقي القدس المحتلة، وتمارس عليها ضغوطا وقيودا مشددة، مع ادعاء ارتباطها بحركة “حماس”، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.

ويعاني الشعب الفلسطيني أوضاعا مأساوية، جراء تداعيات حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين في قطاع غزة، بالإضافة إلى عدوان عسكري بالضفة الغربية المحتلة.

وفي تقرير سابق، سجلت الأونروا زيادة ملحوظة في وتيرة نشاط جيش الاحتلال العسكري، تركزت بالمناطق المحاذية لما يُسمى الخط الأصفر، الذي لا يزال غير مُحدد على أرض الواقع، حيث لا يزال الوصول إلى المرافق والأصول الإنسانية والبنية التحتية العامة والأراضي الزراعية مقيدًا بشدة أو ممنوعًا.

وأفاد بأن عدة منشآت تابعة للأونروا تأثرت بالعمليات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في منطقتي خان يونس ومدينة غزة.

ورغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، يمنع جيش الاحتلال إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ويخرق جيش الاحتلال يوميا الاتفاق بشنه غارات على مناطق متفرقة في غزة، ما أدى إلى استشهاد 574 فلسطينيا وإصابة 1518، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي، بحسب وزارة الصحة الخميس.

وبدعم أمريكي شن الاحتلال في 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.