نشر بتاريخ: 2026/02/04 ( آخر تحديث: 2026/02/04 الساعة: 08:32 )

واشنطن تطلب من رعاياها عدم السفر لغزة بعد إعادة فتح معبر رفح

نشر بتاريخ: 2026/02/04 (آخر تحديث: 2026/02/04 الساعة: 08:32)

الكوفية واشنطن - طلبت الولايات المتحدة الأمريكية، من مواطنيها عدم السفر إلى قطاع غزة، بعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.

جاء ذلك في تنبيه أمني للأمريكيين نشرته سفارة واشنطن في الكيان الإسرائيلي عبر حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

السفارة قالت: "اعتبارا من 2 فبراير/ شباط (الجاري)، قامت حكومة إسرائيل - بالتنسيق مع حكومة مصر - بفتح معبر رفح مؤقتا بين غزة ومصر".

وأضافت: "يُسمح بالخروج من قطاع غزة والدخول إليه عبر معبر رفح فقط بعد الحصول على تصريح أمني مسبق من حكومتي إسرائيل ومصر، ويشمل ذلك عودة السكان إلى غزة".

وتابعت: "نُذكّر المواطنين الأمريكيين في غزة بأن الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم الخدمات القنصلية الروتينية أو الطارئة لهم، نظرًا لحظر سفر موظفي الحكومة الأمريكية إلى هناك".

و"لا يزال مستوى التحذير من السفر إلى غزة عند المستوى الرابع: لا تسافروا"، بحسب السفارة.

وكان عدد من الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الأمريكية غادروا قطاع غزة بعد اندلاع حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة جدا، بدأ في 2 فبراير الجاري تشغيل المعبر، للمرة الأولى تقريبا منذ نحو عامين.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري، أن يعبر إلى غزة 50 فلسطينيا وإلى مصر 50 مريضا مع مرافقين اثنين لكل منهم، لكن لم يغادر غزة سوى 5، فيما وصل إليها 12 فلسطينيا تعرضوا لتحقيق قاس من جيش الاحتلال، بحسب شهادات.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة بطيئة، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن يعيد الاحتلال فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.