نشر بتاريخ: 2026/01/03 ( آخر تحديث: 2026/01/03 الساعة: 15:11 )

لماذا تفجر التوتر بين أمريكا وفنزويلا.. أبرز المحطات

نشر بتاريخ: 2026/01/03 (آخر تحديث: 2026/01/03 الساعة: 15:11)

الكوفية استيقظت فنزويلا اليوم السبت على هجمات جوية استهدفت مناطق مدنية وعسكرية، واتهمت كراكاس الولايات المتحدة بشن تلك الهجمات وبمحاولة إسقاط النظام، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقا اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تشن ضربات داخل فنزويلا، كتبت مراسلة سي بي إس على إكس أن ترامب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا منها منشآت عسكرية.

ويتهم الرئيس الأميركي نظيره الفنزويلي مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متهما الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم.

وكان الرئيس الفنزويلي قد أعرب الخميس الماضي عن استعداده للتفاوض بشأن "أي شيء تريده" الولايات المتحدة التي تمارس ضغوطا على بلاده بنشرها سفنا حربية في منطقة الكاريبي.

وهذه النقاط تتناول التسلسل الزمني للتوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا:

3 يناير 2026:

تعرضت العاصمة فنزويلية كراكاس صباح اليوم لهجمات سُمعت خلالها أصوات تحليق طائرات حربية ودوي انفجارات في مناطق عدة.

وقد أصدر مادورو قرارا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، والانتقال للقتال، وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد، وفق بيان لوزير الخارجية الفنزويلي.

واتهم وزير الخارجية الفنزويلي الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت أحياء سكنية والبنية التحتية، بحسب تعبيره، مضيفا أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها. وقال الوزير إن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على ثروات البلاد خاصة النفط والغاز.

2 سبتمبر/أيلول 2025 – أول ضربة بحرية لقوارب المخدرات

شنّت القوات الأميركية ضربة في البحر الكاريبي على قارب مرتبط بعصابة "تـرِن دِ أراجوا"، مما أدى إلى مقتل 11 شخصًا، وكانت البداية لحملة ضاربة ضد مهربي المخدرات القادمين من فنزويلا.

أغسطس/آب 2025 – تمركز بحري وجوي ضخم في منطقة البحر الكاريبي

بدأت الولايات المتحدة نشر وحدات بحرية تشمل مدمرات، وحاملتي طائرات، وغواصات، وأكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة لنشر مقاتلات F‑35 في بورتو ريكو، ضمن عملية "سوثيرن سبير" (Southern Spear).

16 ديسمبر/كانون الأول 2025 – إعلان "حصار بحري" لكراكاس

صرح ترامب على "تروث سوشال" بوضع "حصار كامل" على ناقلات النفط الفنزويلية بموجب عقوبات، بعد أيام من مصادرة ناقلتين في المياه الدولية.

29 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – إغلاق المجال الجوي الفنزويلي

أعلن ترامب على "تروث سوشال" أن "المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها مغلق بالكامل"، ووصفه بأنه خطوة عدائية أحادية الجانب.

16 نوفمبر 2025 – تصنيف "كارتل دي لو سُولس" منظمة إرهابية

وزارة الخارجية الأميركية تعتبر "كارتل دي لوس سوليس" (كارتل الشمس) منظمة إرهابية -اعتبارا من 24 نوفمبر 2025- تمتد إلى مستويات حكومية عليا، باعتبارها محورا لعمليات تهريب المخدرات ودعم جماعات مسلحة، وهو ما تنفيه فنزويلا وتصفه بأنه اختلاق سياسي يستهدف إسقاط حكومة مادورو.

19 ديسمبر 2025 – عقوبات على عائلة مادورو وأفراد الدائرة المقربة

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 7 من أفراد من عائلة مادورو، بما في ذلك أبناء شقيق زوجته بتهمة دعم "الدولة النرجسية ومكافحة غسل الأموال والمخدرات".

29–30 ديسمبر 2025 – أول ضربة بريّة

أُعلن عن ضربة بطائرة دونر في مرفأ محمل بالمخدرات في 24 ديسمبر (تم الإعلان عنها 29–30 ديسمبر)، وهي أول ضربة بريّة داخل فنزويلا نفذتها وكالة الاستخبارات الأمريكية.

30 ديسمبر 2025 – عقوبات على شركات الطائرات المسيرة (طائرات دونر)

استهدفت وزارة الخزانة الأميركية 10 كيانات تشمل شركة فنزويلية ("Empresa Aeronautica Nacional SA") ومسؤولين من فنزويلا وإيران، بتهمة تصنيع طائرات مسيرة إيرانية في فنزويلا.

31 ديسمبر 2025 – عقوبات على شركات نفط وناقلات "أسطول الظلال"

فرضت العقوبات على أربع شركات نفط فنزويلية وأربع ناقلات (من بينها Nord Star، Lunar Tide، Rosalind، Della) بدعوى دعم نظام مادورو وتسهيل تصدير النفط الإيراني الفنزويلي.

28 يوليو 2024 – عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية في فنزويلا

لم تعترف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بنتائج الانتخابات التي جرت في 28 يوليو/تموز 2024، واعتبرتها مزورة، مبررة بذلك دعم شخصيات معارضة مثل إدموندو غونزاليس.