نشر بتاريخ: 2026/05/03 ( آخر تحديث: 2026/05/03 الساعة: 17:40 )

تيار الإصلاح الديمقراطي يزور قناة "الكوفية" ويشارك في وقفة تضامنية إحياءً لليوم العالمي لحرية الصحافة

نشر بتاريخ: 2026/05/03 (آخر تحديث: 2026/05/03 الساعة: 17:40)

الكوفية نظم وفد من تيار الإصلاح الديمقراطي، اليوم الأحد، زيارة تضامنية لمقر قناة "الكوفية" الفضائية، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار/مايو، وتقديراً للدور الوطني والإعلامي الذي تبذله القناة في خدمة القضية الفلسطينية.

وجاءت هذه الزيارة لمساندة الزملاء الصحفيين والعاملين في القناة، والوقوف بجانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العمل الإعلامي.

وأكد الوفد خلال الزيارة على فخره بالجهود الجبارة التي تبذلها الكواادر الصحفية في نقل الحقيقة، مشدداً على أن "الكوفية" ستبقى صوتاً حراً يصدح بمعاناة الشعب الفلسطيني.

وخلال الزيارة، أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح أحمد حسني، في تصريح خاص لـ "الكوفية"، أن هذه الزيارة تأتي تقديراً لـ "صوت الحق الذي تمثله القناة في وجه الرواية الزائفة"،

وأضاف: "إننا اليوم نقف بجانب زملائنا في الكوفية وفي كافة المؤسسات الإعلامية لنؤكد أن الصحفي الفلسطيني هو خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وأن كل محاولات الملاحقة والاستهداف لن تكسر إرادة نقل رسالة شعبنا المقهور في غزة إلى العالم أجمع".

وفي سياق متصل، شارك وفد التيار في الوقفة التضامنية التي نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين، تأكيداً على دعم حريّة الصحافة ورفضاً لكافة أشكال الملاحقة والاستهداف التي يتعرض لها فرسان الكلمة والصورة.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تُطالب بتوفير الحماية الدولية للصحفيين، وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات المستمرة.

وأشار ممثلو التيار إلى أن هذه المشاركة تأتي لترسيخ دعم الصحفي الفلسطيني في مهمته السامية لنقل رسالة "المقهورين في غزة" وكشف ممارسات الاحتلال واستهدافاته المتواصلة بحق الصحافة الفلسطينية، مؤكدين أن إرهاب الاحتلال لن يثني الإعلاميين عن أداء واجبهم المهني والأخلاقي.

من جانبه، صرح المسؤول الإعلامي لعملية "الفارس الشهم 3" شريف النيرب، بأن الاحتلال يحاول يائساً تغييب الصورة عبر استهداف الطواقم الصحفية، قائلاً: "إن صمود الصحفيين اليوم، وخاصة في غزة، هو معجزة مهنية وإنسانية؛ فهم ينقلون تفاصيل الوجع والاحتياجات الإنسانية رغم المخاطر الجسيمة.

وأضاف النيرب، "نحن في عملية الفارس الشهم 3 نلمس يومياً أثر الكلمة والصورة في تسليط الضوء على معاناة أهلنا، ونتوجه بالتحية لكل صحفي لا يزال متمسكاً بكاميرته وقلمه وسط الركام".

وتأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه الصحفي الفلسطيني معركته من أجل البقاء ونقل الرواية الفلسطينية للعالم، رغم كافة محاولات الطمس والاستهداف المباشر.