محاكمة نشطاء في سان فرانسيسكو على خلفية احتجاج مؤيد لغزة على جسر “البوابة الذهبية”
محاكمة نشطاء في سان فرانسيسكو على خلفية احتجاج مؤيد لغزة على جسر “البوابة الذهبية”
الكوفية سان فرانسيسكو – من المقرر أن يمثل عدد من النشطاء أمام القضاء في مدينة سان فرانسيسكو، بعد مشاركتهم قبل عامين في احتجاج على جسر البوابة الذهبية، رفضًا للحرب على قطاع غزة.
ومن المنتظر أن تبدأ محاكمة سبعة متهمين أمام هيئة محلفين يوم الأحد، وذلك على خلفية مشاركتهم في احتجاج طالب بوقف ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" في غزة، والتي قالوا إنها تُموّل من أموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.
وتعود القضية إلى 15 أبريل/نيسان 2024، عندما اعتُقل عدد من النشطاء خلال الاحتجاج، قبل أن تُعرف المجموعة لاحقًا باسم "غولدن غيت 26"، حيث وُجهت إليهم عشرات التهم الجنائية، بواقع نحو 44 تهمة لكل متهم، إضافة إلى تهم بالتآمر لبعضهم.
كما سعى الادعاء العام إلى فرض غرامات مالية على المتهمين، وصلت قيمتها إلى نحو 200 ألف دولار، جزء كبير منها لصالح هيئة تشغيل الجسر، بدعوى تعطيل حركة المرور، قبل أن يتم لاحقًا سحب دعوى التعويض بعد ضغوط قانونية وشعبية.
وفي تصريحات إعلامية، قال أحد النشطاء إن الهدف من الاحتجاج كان لفت الانتباه إلى ما يجري في غزة، محذرًا من أن معاقبة المشاركين قد تُقوّض حرية الاحتجاج، وتؤدي إلى تصنيف المتظاهرين إلى “جيدين” و“سيئين”، بما يؤثر سلبًا على الحركات الاحتجاجية.
من جهته، أكد محامٍ عن المتهمين أن تحركاتهم جاءت بدافع إنساني، مشددًا على أن الاحتجاج يُعد وسيلة مشروعة للتعبير، خاصة عندما لا تجد الأصوات طريقها عبر القنوات التقليدية، في قضية أعادت الجدل حول حدود حرية التعبير في الولايات المتحدة.