نشر بتاريخ: 2026/04/26 ( آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 20:56 )

واشنطن تواصل حصار الموانئ الإيرانية وتصعيد ميداني للاحتلال في جنوب لبنان رغم الهدنة

نشر بتاريخ: 2026/04/26 (آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 20:56)

الكوفية دخلت الهدنة يومها التاسع عشر وسط توترات متصاعدة على جبهات عدة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار قواتها في تنفيذ إجراءات الحصار والرقابة المشددة على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.

تشديد الحصار البحري على إيران

وكشفت القيادة المركزية عن تحويل مسار 37 سفينة منذ بدء عمليات الحصار، مشيرة إلى أن مروحية تابعة للبحرية الأمريكية اعترضت في بحر العرب سفينة مرتبطة بما يعرف بـ "أسطول الظل" الإيراني. وأوضحت واشنطن أن هذه السفينة تقع ضمن قائمة تضم 19 ناقلة يشملها نظام العقوبات الأمريكية المفروض حالياً.

تحركات دبلوماسية وتعثر المفاوضات

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت طهران أن وزير خارجيتها، عباس عراقجي، سيعود إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستكمال مشاوراته بعد زيارة رسمية إلى مسقط التقى خلالها بالمسؤولين العُمانيين. وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء زيارة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى باكستان والتي كانت مقررة للقاء الجانب الإيراني، مشيراً عبر منصته "تروث سوشيال" إلى أن الوقت والجهد قد استُنفدا في هذا المسار.

خرق الهدنة في جنوب لبنان

ميدانياً، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق الهدنة في جنوب لبنان، حيث شنت طائراته غارات جوية استهدفت بلدات دير عامص، وحداثا، وكونين، بالإضافة إلى قصف محيط بلدتي خربة سلم والسلطانية. كما أقدمت قوات الاحتلال على تفجير أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل التاريخية.

ردود فعل وتصعيد متبادل

وفي تطور ميداني، رُصد إطلاق دفعة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل الأعلى، فيما نقلت تقارير إعلامية عن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تأكيده إصدار أوامر للجيش بتوجيه ضربات قوية ضد أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، مما يضع التفاهمات القائمة على محك الاختبار في ظل استمرار القصف والتحركات العسكرية المتبادلة.