اليوم الثلاثاء 02 مارس 2021م
تيار الإصلاح يعلن وصول محطة توليد الأكسجين للمستشفى الإندونيسيالكوفية طولكرم: إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة رامينالكوفية مستوطنون يعتدون على شاب في دير استيا شمال غرب سلفيتالكوفية واشنطن تعارض أي خطوات أحادية تحعل حل الدولتين أكثر صعوبةالكوفية الاحتلال يمدد اعتقال فتى من جنين للمرة الـ18الكوفية خاص بالفيديو|| حل الدولتين.. خيار أمريكي في انتظار نتيجة الانتخابات الإسرائيليةالكوفية إليسا ناعية عمتها: خلص عمرها.. كورونا ليس السببالكوفية أمير الكويت يصدر مرسوما بتشكيل الحكومةالكوفية الديمقراطية تحذر من التلاعب بأجندة "حوار القاهرة"الكوفية العثور على طائرة إسرائيلية جنوب لبنانالكوفية محتجون لبنانيون يقطعون الطرق احتجاجا على انهيار الليرةالكوفية الأردن: 29 وفاة و5124 إصابة جديدة بكوروناالكوفية أهالي الشيخ جراح ينظمون وقفة احتجاجية أمام المحكمة المركزيةالكوفية بالصور|| المحطة الثانية لإنتاج الأكسجين تصل غزة بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدةالكوفية دوري غزة: "الأخضر" يخطف نقطة ثمينة من أنياب الصداقةالكوفية عقوبات أمريكية منتظرة على روسيا بسبب نافالنيالكوفية السعودية: إغلاق 6 مساجد عقب رصد 12 إصابة بكوروناالكوفية نادي الأسير يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة معتقل مصاب بـ"كورونا"الكوفية تبون: احتياطى النقد الأجنبي هبط إلى 42 مليار دولارالكوفية لوموند: منحة اللقاحات الإماراتية للغزيين كشفت عن قوة دحلان في الشارع الفلسطينيالكوفية

الرواية المفقودة..

خاص بالفيديو|| د. عوض: الرئيس عباس وجه القضاء للحصول على شهادات زور تدين القائد "دحلان"

20:20 - 28 ديسمبر - 2020
الكوفية:

القاهرة: قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. عبد الحكيم عوض، في لقاء مساء يوم الاثنين على شاشة "الكوفية"، إن الرئيس محمود عباس وجه القضاء والنيابة للحصول على شهادات زور، التي تجعل القائد محمد دحلان مجرم.

وأكد د. عوض تعقيبًا على بث الفيلم الوثائقي "الرواية المفقودة"، والذي تناول عدة محطات مهمة في الخلاف الكبير بين القائد محمد دحلان والرئيس محمود عباس وحيثيات تقرير "غولدستون"، "كنا شاهدين على هذه الحيثيات المتصلة بتقرير غولدستون، والفيصل الأساسي يوضح المنهج الذي اتبعه الرئيس عباس منذ تولي زمام السلطة الفلسطينية، ثم انعقاد المؤتمر السادس ثم السابع حتى هذه اللحظة وما ورد في هذا الوثائقي، توضح الطريقة والنهج الذي تفرد به أبو مازن في إدارة شؤون البلاد وفي قيادة السلطة الفلسطينية".

وأشار إلى أن تقرير غولدستون مثال حي على أن أبو مازن لا يقيم وزن لشركائه ولا لزملائه في قيادة السلطة ولا المجلس الوطني  ولا اللجنة المركزية لفتح، أو المنظمة، فهو يضع كل الآخرين حول ظهره، ولم يبرر على الإطلاق، لماذا لا يريد أن يستمر التحقيق من قبل غولدستون في جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل وحاول التنصل من هذه الجريمة، فنحن كنا بحاجة إلى تحقيق انتصار أو انجاز في هذا السياق على المستوى الدولي يؤكد التضامن الدولي مع المجتمع الفلسطيني، نفس الطريق التي أدار بها الأمور بشأن تقرير غولدستون هي نفس الطريقة التي يدير بها حركة فتح.

وأوضح، أن أبو مازن شعر بكل هذه المؤشرات وتخوفه من وجود شخصية ورمزية مثل القائد دحلان وعلاقاته، هناك من قال له أن مع وجود "دحلان" لا تستطيع أن تقود الحركة أو تنجح في قيادة السلطة الفلسطينية أو السيطرة على حركة فتح.

وتابع، بقي كل هذه الفترة يحاول التخلص من دحلان، ولم يكن هناك لجان تحقيق لتبث الخلاف بينه وبين دحلان، وعندما أراد دحلان أن يأتي إلى فلسطين ليقدم نفسه للقضاء الفلسطيني تعرض لما لم يتعرض له أحد.

وقال د.عوض، في لقائي مع أبو مازن بمبادرة من الدكتور محمد اشتيه، وكان عباس يستهدفنا لأننا نقول رأي مخالف لرأيه، ولما احتدم النقاش في المجلس الثوري تدخل الدكتور اشتيه وطلب منا الجلوس مع الرئيس أبو مازن للتقليل من حدة النقاش، وقلت لأبو مازن "عندما هوجم بيت الأخ محمد دحلان الذي جاء بمحض إرادته ليقدم نفسه للقضاء الفلسطيني، حصل الفيلم المرعب والهجوم على بيته والهدف منه هو اغتيال القائد محمد دحلان، حيث حدث اشتباك مسلح من قبل نخب من حرس الرئيس والوقائي والاستخبارات، والهدف احداث احتكاك يؤدي إلى اغتيال دحلان، فقال لي عباس أن خيالي واسع وغير صحيح وتصرف لم يتم بمعرفتي، مع أن الشعب الفلسطيني والمراقبين يعلمون كل ما يحدث في فلسطين يعلم بها أبو مازن"، مشيرا إلى أن عباس من أوصل حركة فتح لهذا التراجع والضعف.

وأضاف د. عوض، أبو مازن لا يرى في نفسه أنه يحتاج للآخرين كي يرتكز عليهم ليتخذ قرارات قائمة على التفرد بالنسبة له، الفكرة في موضوع غولدستون ليست المبررات سواء التصادم مع الأمريكان والحصول على مكتسبات، بل الفكرة في كيفية اتخاذ قرار على مستوى تنظيم حركة فتح واللجنة المركزية، فهو يتخذ القرار ويرغم الآخرين على الالتزام به.

ولفت د. عوض، إذا كان الأمر له علاقة ببعض المنعطفات ذات الخلاف السياسي، فإن عباس كان يحاول أن يوجه القضاء والنيابة للحصول على شهود وشهادات زور، التي تجعل الأخ محمد دحلان مجرم، حيث اتهمه بقتل 12 و14 و20 ... الخ، ملفتا إلى أن اللجنة التي شُكلت لمحمد دحلان في موضوع تقصي الحقائق حول ما جرى في غزة، لم يتم إدانته وكان على رأس اللجنة في ذاك الوقت الطيب عبد الرحيم، والكلام الذي قاله عزام الأحمد وآخرون يؤكد أنه لم تكن هناك أي إدانة لمحمد دحلان.

وأختتم د.عوض حديثه، ما حدث يدفع أبو مازن لاتخاذ قرار بشخصه وأنه ليس بحاجة لأحد ليفصل دحلان كما فصل زملاءه، وهو ما يسمى بضرب القانون الأساسي لحركة فتح عرض الحائط، وعدم احترام أدبيات هذه الحركة التي مات من أجلها آلاف الشهداء.

1
حبيب زهد
احترامي دكتور صدقت الحديث ونحن عايشنا هذه الاحداث عن قرب وكنا شهوداً لا سيما بالمؤتمر السادس وغيره من المواقب التي مارس بها الرئيس محمود عباس على شطب من هو عرفاتي دمتم للوفا عنوان عااااشت فتح
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق