اليوم الخميس 03 ديسمبر 2020م
نبهان: قطع رواتب معلمي غزة فيه تمييز وظلم واضح.. فيديوالكوفية عبد العاطي: قطع رواتب موظفي غزة يخالف القانون والسلطة تصر على التمييز.. فيديوالكوفية الغرة: الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا ذو أولية في فلسطين.. فيديوالكوفية فيديو| د. عوض: جولة الرئيس لعمان والقاهرة عودة للحضن العربي ينقصها المصالحة.. وتجميد استلام المقاصة أضر بالاقتصادالكوفية صحة غزة تعلن تسجيل 224 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الدورة الثانية ليوم الخميس بعد فحص 860 عينةالكوفية الأونروا: إغلاق كافة المدارس ابتداءً من يوم السبت القادمالكوفية الجريمة في الوسط العربي.. لماذا يريد الطيبي والصانع أن يرسلوا المخابرات ؟الكوفية إدارة الرئيس ترمب تتهم شركة فيسبوك في دعوى قضائية بالتمييز ضد الموظفين الأمريكيينالكوفية حل جديد لليمين.. لا استقرار في ظل التنصل من حقوق الشعب الفلسطينيالكوفية بصراحه مع د. عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري لحركة فتحالكوفية الجزائر: 16 وفاة و843 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية مصرع مسن في حادث دهس جنوب قلقيليةالكوفية الصحة العالمية تعلن تفاؤلها من نتائج لقاحات كوروناالكوفية عشراوي تشيد باعتماد الأمم المتحدة 4 قرارات لصالح القضيةالكوفية وفاة طفل في رفح بفيروس كوروناالكوفية حالة وفاة بفيروس كورونا في البرلمان العراقيالكوفية وادي: المؤشرات الاقتصادية في غزة خطيرة.. فيديوالكوفية بالأسماء|| 5 مرشحين لتدريب مان يونايتد خلفًا لسولشايرالكوفية "معاريف": "منظومة السلطة تتآكل".. أبو مازن وعصبته في صمت وصراعات بشأن خلافته.. والشعب الفلسطيني غارق بهمومه اليوميةالكوفية مصر وألمانيا يرفضان التدخلات الخارجية في الشأن الليبيالكوفية

«كآبة المنظر»

18:18 - 23 أكتوبر - 2020
سمير عطا الله
الكوفية:

سافر إيمانويل ماكرون إلى بيروت لكي يواسي أهلها في انفجار الميناء، ويحاول مساعدتها في تشكيل حكومة تخفِّف من حال «جهنم» الغارقة فيه، كما في وصف رئيس الجمهورية اللبنانية. وجد ماكرون في بيروت مأساة إنسانية لا تُحتمل، ومشكلة سياسية لا تُحل. ومن ثم عرّج في طريق العودة على بغداد، فوجد نزاعاً لا يزال يقتل العباد ويشل البلاد منذ زمن البرامكة.

ولما كان ما شاهده حاكم بلاد الفرنجة مريعاً، فقد شعر بيأس وكآبة. وقال في نفسه: يجب ألا يكون القرن الحادي والعشرون في باريس كما هو في بيروت وبغداد. كيف يكون ذلك؟ بإعطاء أمثولة التسامح. بجعل فرنسا حقاً أم «الحرية والإخاء والمساواة». فإذا جاءها طالب لجوء من الشيشان فلتفتح له أبوابها.

منذ سنوات كنت جالساً في أحد مقاهي الطبقة الوسطى في باريس عندما لفت نظري أمر غريب. شلة من الشابات والشبان، بيض وأجناس أخرى، لكن اللافت أن أصحاب البشرة السمراء كانوا بملامح آسيوية. عائلات تلامحت في فرنسا مرتين. وأعضاء هذه الشلة المتعددة الجذور، قادمون من جامعة واحدة إلى مقهى واحد تجمعهم الآن ثقافة واحدة.

هذا ما كان يخاف منه الفرنسيون. أن يصلوا إلى وقت يذبح لاجئ شيشاني أستاذ مدرسة بدل أن يقاضيه في أقرب محكمة إلى الحي الذي يسكن فيه. وأن يجد رئيس الدولة نفسه أمام مشهد جنائزي تركه خلفه في بغداد وبيروت، حيث اعتادت الناس حياة الانفجارات. والهرب إلى أي مكان، خصوصاً الدول مفتوحة الحدود أمام أناس لا تعرف شيئاً عن لغتهم وحياتهم وعاداتهم مثل الشيشان.

لا يُحسد ماكرون على التجارب التي مر بها خلال ثلاثة أشهر. رجل يضع كل ثقل فرنسا في تصرف اللبنانيين من أجل أن يشكلوا حكومة لأنفسهم، واللبنانيون يقول رئيس جمهوريتهم لرئيس الحكومة المكلف: حسناً. لقد كلفت، لكن أتحداك أن تؤلف. ويقول صهره عن دستور لبنان إنه (الدستور) عفن ونتن. وعلى ماكرون ووزير خارجيته أن يستمرا في توسل الشعب اللبناني (العظيم، في تسمية سعيد عقل) في تشكيل حكومة تحاول وضع حد للانهيار والانحطاط والخراب، العظيم هو أيضاً.

كان محزناً مشهد المسيو ماكرون على شاشة هذا العالم، وهو يتنقل من جنازة إلى أخرى:

جنازة موت جماعي معلن في بيروت، وجنازة جماعية أخرى للسيادة العربية في بغداد، ومن ثم جنازة رأس مقطوع في قلب عاصمته: شاب من الشيشان نسي أن يترك عاداته خارجاً وهو يتقدم بطلب اللجوء، المتضمن حق الإيواء والطعام والدراسة، وخصوصاً حق المقاضاة المجاني، وخصوصاً حقه في مقاضاة الدولة الفرنسية.

لكن «العالم ليس عقلاً»، كما قال الراحل عبد الله القصيمي، وهو القائل أيضاً: «العرب ظاهرة صوتية». أما «الشعب اللبناني العظيم»، فهو الذي يقتل ويتقاتل ويستقتل من أجل هؤلاء السياسيين.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق