اليوم الجمعة 04 ديسمبر 2020م
نبهان: قطع رواتب معلمي غزة فيه تمييز وظلم واضح.. فيديوالكوفية عبد العاطي: قطع رواتب موظفي غزة يخالف القانون والسلطة تصر على التمييز.. فيديوالكوفية الغرة: الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا ذو أولية في فلسطين.. فيديوالكوفية فيديو| د. عوض: جولة الرئيس لعمان والقاهرة عودة للحضن العربي ينقصها المصالحة.. وتجميد استلام المقاصة أضر بالاقتصادالكوفية صحة غزة تعلن تسجيل 224 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الدورة الثانية ليوم الخميس بعد فحص 860 عينةالكوفية الأونروا: إغلاق كافة المدارس ابتداءً من يوم السبت القادمالكوفية الجريمة في الوسط العربي.. لماذا يريد الطيبي والصانع أن يرسلوا المخابرات ؟الكوفية إدارة الرئيس ترمب تتهم شركة فيسبوك في دعوى قضائية بالتمييز ضد الموظفين الأمريكيينالكوفية حل جديد لليمين.. لا استقرار في ظل التنصل من حقوق الشعب الفلسطينيالكوفية بصراحه مع د. عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري لحركة فتحالكوفية الجزائر: 16 وفاة و843 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية مصرع مسن في حادث دهس جنوب قلقيليةالكوفية الصحة العالمية تعلن تفاؤلها من نتائج لقاحات كوروناالكوفية عشراوي تشيد باعتماد الأمم المتحدة 4 قرارات لصالح القضيةالكوفية وفاة طفل في رفح بفيروس كوروناالكوفية حالة وفاة بفيروس كورونا في البرلمان العراقيالكوفية وادي: المؤشرات الاقتصادية في غزة خطيرة.. فيديوالكوفية بالأسماء|| 5 مرشحين لتدريب مان يونايتد خلفًا لسولشايرالكوفية "معاريف": "منظومة السلطة تتآكل".. أبو مازن وعصبته في صمت وصراعات بشأن خلافته.. والشعب الفلسطيني غارق بهمومه اليوميةالكوفية مصر وألمانيا يرفضان التدخلات الخارجية في الشأن الليبيالكوفية

بعد مناشدات عديدة للرئيس عباس دون جدوى..

خاص بالفيديو|| "تيار الإصلاح" يعيد شمل شاب غزي بوالدته بعد فراق دام 20 عاما

10:10 - 10 أكتوبر - 2020
الكوفية:

القاهرة - محمد جودة: "قد يجمع الله الشتيتين بعدما، يظنان كل الظن ألّا تلاقيا"، بيت شعري قديم ينطبق تماما على ما قام به تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح - الساحة المصرية، حين أسدل ستار النهاية على قصة مأساوية يعيشها الشاب الفلسطيني علي عبد المجيد الحيلة.
الشاب الذي ولد في العام 1992 لأبوين فلسطينيين في مخيم جرش بالأردن، لم يرَ والدته منذ كان عمره 9 أعوام، وكثيرًا ما سأل والده عنها  فكان يجيب بأنه لا يعرف لها طريقًا، فسلّم بالأمر الواقع وعاش حياته طولًا وعرضًا، حتى فوجيء ذات يومٍ بوالده يناوله وريقة صغيرة مسجل بها رقم هاتف في الأردن وقال له إنه الهاتف الشخصي لوالدته، فحلّقت طيور البهجة في حياة الطفل من جديد.
تناول هاتفه وضغط الأرقام، فأجابت والدته التي أصابها الوهن وبلغت من الكبر عتيًا، اتفقا على اللقاء حيث تقيم في الأردن، فحزم أمتعته واستعد للسفر فشاءت إرادة الله أن يتوفى والده، فأرجأ الرحلة ريثما يواري والده الثرى ويتلقى العزاء فيه، ثم حاول الكرّة مجددًا فلم يستطع العثور على والدته، فأطلق عدة صرخات واستغاثات عبر وسائل الإعلام وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارًا دون جدوى، حتى عاد الأمل مجددًا.
الأمل هذه المرة تمثل في تيار الإصلاح الديمقراطي، حيث التقط  التيار طرف الخيط وتتبعه حتى وصل إلى محل إقامة الأم، وتم التواصل مجددًا والاتصال المباشر مع الوالدة وتم الترتيب والتنسيق بين الجهات المعنية داخل المملكة الأردنية الهاشمية ونظيراتها في جمهورية مصر العربية لإزالة كل العوائق التي كانت تحول دون لقاء الحيلة بوالدته.
الشاب، توجه بآيات الشكر والتقدير والعرفان لتيار الإصلاح الديمقراطي وقائده محمد دحلان، ويحط رحاله الآن في العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا للرحلة القادمة إلى حيث تقيم أمه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق