اليوم الاربعاء 23 سبتمبر 2020م
فرنان بروديل.. محاولة لفهم الحياة الروحية والفكرية لأوروباالكوفية 3 حالات وفاة و503 إصابة جديدة بفيروس كورونا في فلسطينالكوفية صحة االاحتلال تطالب بنقل مصابي كورونا للمشافي الفلسطينيةالكوفية السعودية: استئناف مناسك العمرة مطلع الشهر المقبلالكوفية داخلية غزة تعلن فتح معبر رفح اعتبارا من يوم الأحد المقبلالكوفية كيفية التخلص من ضغط العمل المستمرالكوفية خاص بالفيديو|| أهلا فلسطين.. فتاتان تتحديان الاحتلال بمدونة إلكترونية توثق المعالم العربيةالكوفية المهندس أحمد خضر يبتكر تطبيقا لتنظيم استهلاك الكهرباءالكوفية ماجد حمدان موهبة متقدمة في العزف على آلة اليرغولالكوفية الصين تتهم أمريكا بأنها "عائق خطير" ضد مكافحة تغير المناخالكوفية آخر مستجدات جائحة كورونا في قطاع غزةالكوفية الاحتلال يفرج عن أسيرين من الضفة بعد انتهاء محكوميتهماالكوفية البنتاغون: سنحافظ على تفوق إسرائيل العسكري في الشرق الأوسطالكوفية صلاح يوجه رسالة مهمة لزعماء العالم بشأن اللاجئينالكوفية خاص|| حب الشباب أسبابه وطرق علاجهالكوفية عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وينفذون جولات استفزازيةالكوفية تخلي فلسطين عن رئاسة مجلس الجامعة العربية يتصدر الصحف المحليةالكوفية طولكرم: ‫الاحتلال يهدم قاعة أفراح في خربة بحجة عدم الترخيصالكوفية ماكرون يطالب بإجراء مفاوضات حاسمة تسمح للفلسطينيين بتحصيل حقوقهم بشكل نهائيالكوفية تسجيل 73 إصابة جديدة بفيروس كورونا في غزةالكوفية

مقبلون على الانتخابات

08:08 - 05 أغسطس - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

في سوريا البلد العربي المجاور جرت الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب يوم 19 تموز 2020، رغم انتشار الوباء المعدي والحرب الأهلية وعدم سيطرة الدولة على كافة أراضيها، ولكنها أعطت الأولوية للاستحقاق الدستوري ، نظراً لحاجتها تجديد شرعية مؤسسات النظام مهما بدت شكلية أو إجرائية، ولكنها تمت، وهي مؤشر محرج لبلدان تجتاحها الكورونا ولديها التزامات دستورية واجبة لا تقل أهمية عن حماية شعبها من انتشار الوباء اللعين.

 سوريا ليست الوحيدة التي تحدت الوباء، ففي غينيا بيساو جرت الانتخابات الرئاسية في شهر كانون ثاني، و توجو في شهر شباط، وانتخابات تشريعية في الكاميرون ومالي وغينيا بيساو، وفي كوريا الجنوبية تمت في نيسان 2020، وهكذا نجد أن الوباء لم يحل دون إجراء الانتخابات، مع التأكيد أنها تمت في ظل إجراءات احترازية مانعة وفرت الأمن والحماية للمقترعين.

مقابل ذلك جنحت بعض الدول إلى تأجيل الانتخابات إلى أجل غير محدد، كما حصل في بولندا وفنزويلا وأثيوبيا للانتخابات التشريعية، وبريطانيا أجلت الانتخابات البلدية، أما في إيران وفرنسا فقد جرت جولة تشريعية أولى وتم تأجيل التكميلية الثانية.

عندنا حسم رأس الدولة جلالة الملك النقاش والشطط لدى بعض الأردنيين وأصدر تعليماته بإجراء الانتخابات النيابية التزاماً بالاستحقاق الدستوري وتنفيذاً للمواعيد المرعية، ويبدو أن البعض تغيب عنهم أهمية الاستحقاق الدستوري والتزام رأس الدولة بالمعايير الدستورية التي تستوجب احترام المعادلة القائمة بين الحقوق والواجبات، وأي خلل في المعادلة ستؤدي إلى الامتعاض والفوضى وغياب الالتزامات من طرف نحو طرف، في دولة نجحت، وتتباهى في إنجاز الاستقرار لمؤسسات الدولة وفق الدستور والقانون وتفاهمات الأطراف المتعارضة، باستثناء قوى التطرف التي لا تجد أي تعاطف من قبل غالبية الأردنيين لأنها تخرج عن المألوف وتتجاوز الخطوط الحمراء.

الدولة الأردنية، لها خصوصياتها الوطنية مثلما لديها التزامات دولية لا تخجل من الاستجابة لها والقبول بمعاييرها طالما لا تتعارض مع الخصوصية والثوابت والمصالح الوطنية الأردنية، ولذلك إضافة إلى عامل الاستحقاق الدستوري في إجراء الانتخابات النيابية هنالك عوامل ضاغطة يقف في طليعتها الالتزامات الدولية التي تمنح الدولة مكانة مقارنة مع بلدان مماثلة تفتقد للمعايير الدستورية وحقوق المواطنة.

أما ثالث العوامل الضاغط باتجاه الانتخابات فهي الحرص على توسيع قاعدة المشاركة وتبديل رموز شرائح التمثيل التي تشكل القاعدة الاجتماعية للحكم، فالانتخابات العامة لهذه الشرائح أدوات لتجديد وضخ دماء جديدة للظهور والفرز والصعود والتفوق الاجتماعي عبر الانتخابات البلدية مروراً بانتخابات مجالس المحافظات صعوداً نحو الانتخابات النيابية، على خلاف انتخابات النقابات المهنية التي تفرض القيادات المهنية والسياسية الأقرب إلى العمل الحزبي الاحترافي.

أما العامل الأخير لأهمية الانتخابات النيابية فهو تحريك السوق وضخ المال من قبل المرشحين، فالمال هو أحد شروط النجاح إلى جانب العنصر العائلي والقدرات الذاتية والحضور الاجتماعي، ففي ظل الأزمة الاقتصادية وشح الموارد، سيتحرك السوق من خلال كلفة مصاريف التشغيل للمريدين والمهرجانات والإطعام والإعلام الدعائي وغيرها من المصاريف الواجبة لتغطية الحملة الانتخابية.

الدستور

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق